ونقلت قناة "الإخبارية السورية" عن المديرية أن فرق الهندسة التابعة للجيش السوري عثرت على الجثامين خلال تنفيذ عملية تمشيط دورية في محيط المطار على طريق حمص-تدمر.
وأوضحت المديرية أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الضحايا دخلوا المنطقة المحيطة بالمطار بطريقة غير مشروعة قبل عدة أيام، قبل أن يلقوا حتفهم جراء انفجار لغم أرضي، دون الكشف عن هوياتهم.
يأتي ذلك في ظل استمرار سقوط ضحايا بسبب الألغام والذخائر غير المنفجرة التي خلفتها سنوات الحرب في سوريا، إذ تسببت منذ عام 2011 بمقتل أو إصابة أكثر من 13 ألف شخص، وفق بيانات المرصد الدولي للألغام الأرضية.
وتواصل الجهات السورية المعنية، إلى جانب منظمات دولية بينها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أعمال إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة في مناطق عدة من البلاد.
وتعلن السلطات السورية من حين إلى آخر سقوط قتلى ومصابين جراء انفجار مخلفات الحرب التي شنها نظام الأسد على الشعب طوال 14 عاما، بين 2011 و2024.
وأدت الحرب إلى سقوط مئات آلاف القتلى والجرحى، فضلا عن دمار واسع في البنى التحتية. وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، ما أنهى حكم نظام الأسد.

















