جاء ذلك في تصريحات أدلى بها فيدان للصحفيين، الأربعاء، في محطة القطار بمدينة برجيميشل البولندية قبل توجهه إلى العاصمة الأوكرانية كييف تزامناً مع الذكرى العاشرة لمحاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو/تموز 2016.
واستهل فيدان حديثه بالإشارة إلى الذكرى العاشرة لمحاولة الانقلاب الفاشلة، قائلاً: "منذ 15 يوليو/تموز (2016) وما تلاه، شهدت دولتنا وشعبنا مرحلة أشبه بحرب تحرير جديدة”.
وأضاف: “وجّهنا خلال تلك الفترة ضربات قوية لتنظيم غولن الإرهابي داخل البلاد وخارجها، وشهدنا عودة مؤسسات الدولة، بعد تطهيرها من عناصر التنظيم”.
وتابع الوزير التركي: "إن تعزيز الإرادة الراسخة لشعبنا بقيادة رئيس جمهوريتنا (رجب طيب أردوغان) لعب دوراً كبيراً في تطهير الدولة من تنظيم غولن الإرهابي. وإن شاء الله، فإن التدابير التي سنتخذها والإصلاحات التي سننفذها ستضمن عدم وجود مثل هذه التنظيمات لا اليوم ولا في المستقبل. وكل جهودنا تصب في هذا الاتجاه".
وأكمل فيدان: "وكما كافحنا تنظيم غولن الإرهابي في إطار مختلف خلال مهامنا السابقة، فإننا نعمل في منصبنا الحالي، على الصعيد الدولي، ليل نهار، لضمان ألا يجد التنظيم ملاذاً في أي مكان يذهب إليه، وألا يواصل أنشطته غير المشروعة، وأنشطة التجسس، والأنشطة الهدامة ضد تركيا".
وأكد فيدان أن "تنظيم غولن الإرهابي فقد قيمته وفاعليته، لكنه لا يزال يواصل أنشطته ضد الدولة، وضد القيادة التي اختارها الشعب لإدارة الدولة، وهو يفعل ذلك بالتعاون مع مراكز قوى دولية مشبوهة. وهذا عار".
وختم قائلاً: “أؤمن من كل قلبي بأن وطننا وشعبنا ودولتنا، بثقافتها الاستراتيجية العريقة وعمقها وفهمها، كما نجحت في مكافحة تنظيم غولن الإرهابي، ستنجح أيضاً في مواجهة أي محاولات مماثلة مستقبلاً".
وتحيي تركيا في 15 يوليو/تموز من كل عام ذكرى المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد عام 2016، وأسفرت عن استشهاد 253 شخصاً وإصابة أكثر من ألفي آخرين.




















