وبحسب ما أوردته المنظمة، خلص التقرير إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقواته الأمنية استهدفت الأطفال الفلسطينيين بشكل متعمد، ما أدى إلى ارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة، إضافة إلى جرائم حرب في الضفة الغربية.
وأشارت إلى أن هذا التقرير هو الثاني فقط في تاريخ لجان التحقيق التابعة للأمم المتحدة الذي يركز بشكل خاص على الانتهاكات ضد الأطفال، ما يعكس حجم وخطورة الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال المدير الإقليمي لمنظمة إنقاذ الطفل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا الشرقية، أحمد الهنداوي، إن نتائج التحقيق “مروعة”، مشيراً إلى أن الحرب والعمليات العسكرية الإسرائيلية تسببت في أعداد غير مسبوقة من الشهداء والجرحى والصدمات النفسية بين الأطفال، إذ أفادت التقارير باستشهاد أكثر من 20 ألف طفل فلسطيني وإصابة أكثر من 44 ألفاً منذ اندلاع الحرب في غزة.
وأضاف أن المنظمة تشهد يومياً آثار هذه الانتهاكات عبر برامجها في غزة، إذ تقدم العلاج لأطفال يعانون سوء التغذية والصدمات النفسية وإصابات الحرب، إضافة إلى تقديم خدمات تعليمية ودعم نفسي في الضفة الغربية للأطفال المتضررين من الاقتحامات العسكرية وعنف المستوطنين والتهجير.
ودعت المنظمة جميع الحكومات إلى وقف نقل الأسلحة إلى إسرائيل والالتزام الكامل للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في يوليو/تموز 2024، مطالبة الدول بالتحرك الفوري لمنع استمرار الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعدم التواطؤ فيها.















