وقالت الوزارة، في بيان، إنها تؤمن بأن مجلس الشعب، الذي يضم ممثلين عن مختلف شرائح المجتمع السوري، سيسهم في دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار والأمن والرفاهية في البلاد، من خلال نهج إداري شامل، إضافة إلى أداء دوره التشريعي بما يسهم في رسم مستقبل سوريا.
وأكدت الخارجية التركية استمرار دعمها لجهود الشعب السوري لبناء مستقبل مزدهر قائم على وحدة أراضي البلاد.
وكانت العاصمة دمشق قد شهدت أمس الأحد، انعقاد أولى جلسات مجلس الشعب الجديد، بعد أسبوع من تأجيلها. ويتألف المجلس من 210 أعضاء، انتُخب 140 منهم عبر الهيئات الناخبة في المحافظات السورية، فيما عيّن الرئيس 70 عضواً يمثلون الثلث المكمل، وفق النظام الانتخابي المؤقت.
ويأتي تشكيل المجلس في إطار مسار إعادة بناء مؤسسات الدولة، عقب الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد أكثر من عقدين في الحكم بين عامي 2000 و2024.






















