وذكر البريجادير جنرال أندري بيليتسكي، الذي يقود العمليات في المنطقة منذ الشهر الماضي، أن الفيلق الثالث للجيش الأوكراني استعاد منطقة تبلغ مساحتها 51 كيلومتراً مربعاً، وأضاف أن العملية التي أطلق عليها اسم (فيفالدي) استعادت إجمالاً 176 كيلومتراً مربعاً في شمال دونيتسك.
وكشف معهد دراسات الحرب، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن، أن العملية حققت "هدفاً مهماً من الناحية العملياتية" يتمثل في إحباط جهود موسكو الرامية إلى تطويق المدن الأوكرانية ضمن ما يعرف بحزام الحصون.
هجوم روسي
وفي السياق قال مسؤول أوكراني اليوم الاثنين، إن هجوماً روسياً بطائرة مسيرة على مركز تجاري بمدينة دنيبرو في جنوب شرق أوكرانيا أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 12 آخرين على الأقل.
وتقلت وكالة رويترز عن شهود عيان، سماعهم دوي انفجار قوي سُمع في وسط العاصمة الأوكرانية كييف، غيما ذكرت إدارة المدينة أن الانفجار ناجم عن هجوم بطائرة مسيرة
قصف أوكراني
من جانبه قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الاثنين إن الجيش قصف منشآت نفطية روسية في منطقة كراسنودار، وأوضح أن مصنعين دفاعيين بمنطقتي تولا وفارونيش في روسيا تعرضا للقصف خلال الليل.
في المقابل قال الكرملين إن أوكرانيا تدفع ثمن هجماتها على روسيا في الأشهر القليلة الماضية، وستظل تدفع هذا الثمن لأن القوات الروسية ستواصل قصف كثير من الأهداف داخل أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الاثنين، رداً على سؤال حول كيفية تأثير الهجمات الأوكرانية على موقف موسكو بشأن مفاوضات السلام: "سيتعين على أوكرانيا أن تدفع ثمن هذه الهجمات التي وقعت في الأشهر الماضية. هذا ما يحدث الآن؛ قواتنا المسلحة تواصل العملية العسكرية الخاصة".
وتشن روسيا منذ 24 فبراير/شباط 2022 هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلاً" في شؤونها.




















