وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف بلدة النبطية الفوقا والأطراف الشرقية لبلدة كفرتبنيت، فيما نفذت طائرة مسيرة غارة على بلدة أنصارية في منطقة الزهراني.
وتأتي هذه الغارات على الرغم من تراجع وتيرة الضربات منذ الإعلان عن الاتفاق الأمريكي الإيراني الاثنين، إذ أسفرت الغارات الإسرائيلية خلال اليومين الماضيين عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل في جنوبي لبنان، بينهم أربعة قُتلوا الثلاثاء، بحسب الوكالة.
في المقابل أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء أنه نفذ غارة جوية استهدفت مركبة وصفها بـ"المشبوهة" في منطقة ينتشر فيها جنوده، مشيراً إلى اعتراض صواريخ أُطلقت باتجاه قواته في جنوبي لبنان، قبل أن يعلن تدمير منصة الإطلاق.
ولم يعلن حزب الله منذ الثلاثاء مسؤوليته عن تنفيذ أي هجوم ضد القوات الإسرائيلية، في وقت يُنتظر أن يلقي أمينه العام نعيم قاسم كلمة مساء الأربعاء بمناسبة حلول شهر محرم.
وبدأ عدد من النازحين العودة لتفقد بلداتهم التي لا توجد فيها قوات إسرائيلية، فيما دعا كل من الجيش اللبناني وحزب الله السكان إلى التريث بسبب استمرار مخاطر الهجمات والانتهاكات الإسرائيلية.
وكان حزب الله شكر إيران على تمسكها بإدراج لبنان ضمن الاتفاق مع الولايات المتحدة، فيما من المقرر توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في سويسرا الجمعة، على أن تمهد لإنهاء الحرب وبدء مفاوضات تمتد شهرين.
والأحد الماضي أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي.
ومن المقرر، وفق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، توقيع الاتفاق في سويسرا الجمعة المقبلة بتاريخ 19 يونيو/حزيران 2026، على أن يعاد فتح مضيق هرمز عقب التوقيع، تمهيداً لإزالة الألغام واستئناف تدفق النفط.
وفي حين لم يكشف الجانب الأمريكي تفاصيل الاتفاق كاملة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات صحفية الثلاثاء: "إن إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من الاتفاق، وإنه يشمل أيضاً انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية".













