وقال ترمب إن رفع العقوبات عن صادرات الديزل الروسية سيساعد على خفض أسعار الوقود المرتفعة، مؤكداً أن الاتفاق سيعود بالنفع خصوصاً على المزارعين ومربي الماشية في الولايات المتحدة.
وكان ترمب أعلن الجمعة موافقة روسيا على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، وقال إن إدارته رفعت مؤقتاً العقوبات الأمريكية المفروضة على الوقود الروسي، وهي عقوبات تهدف إلى حرمان موسكو من عائدات يمكن استخدامها في حربها على أوكرانيا.
وشكك بعض المحللين في قدرة الكميات التي تعهدت روسيا بتوفيرها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة على إحداث تأثير ملموس في الأسعار، مشيرين إلى أنها تعادل نحو 12 ساعة فقط من الاستهلاك العالمي للوقود.
اعتراضات داخل الكونغرس
وطلبت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الأحد من ترمب التراجع عن الاتفاق، معتبرين أنه قد ينتهك قانوناً صدر عام 2022 لدعم أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.
وقال السناتور الجمهوري جيري موران إن الولايات المتحدة "ينبغي أن تشدد العقوبات لا أن تقوضها بالسماح باستيراد الديزل الروسي"، محذراً من أن الخطوة قد تضعف النفوذ الأمريكي وتضر بمصداقية واشنطن لدى حلفائها وتشجع خصومها.
ورفض ترمب الانتقادات الموجهة إلى الاتفاق، وقال للصحفيين لدى مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى أوهايو إن منتقديه من الجمهوريين "لا يمكن أن يكونوا جادين حقاً"، مضيفاً أن فرض قيود على النفط سيؤثر بشدة في بقية العالم.
وقال ترمب إن الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية تمثل عاملاً رئيسياً وراء ارتفاع أسعار الديزل، مؤكداً في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أنه اتخذ "القرار الصحيح من أجل الشعب الأمريكي".
وارتفعت أسعار الديزل بأكثر من 60% منذ اندلاع الحرب الأمريكية على إيران قبل سبعة أشهر، فيما أصبحت الأسعار المرتفعة عاملاً ضاغطاً على الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.
وتبادل ترمب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انتقادات مطلع الأسبوع بشأن الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية، إذ قال ترمب إن أوكرانيا تحتاج إلى رئيس جديد، فيما تعهد زيلينسكي بإجراء انتخابات إذا وافقت روسيا على وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً.














