وقال ماثيو هيكس، رئيس شرطة مدينة توين فولز، خلال مؤتمر صحفي إن مطلق النار كان من بين القتلى. وأضاف أن الشرطة لا تزال تحاول تحديد الدوافع والهوية الخاصة بمطلق النار.
وأضاف هيكس: "نعتقد أن التهديد الموجه للمجتمع قد انتهى". وأوضح أنه لا يعرف بعد العدد الدقيق للقتلى والجرحى، مشيرا إلى أن المسؤولين لا يزالون في مرحلة إبلاغ أقارب الضحايا، واصفا ما حدث بأنه "كان مسرحاً فوضوياً للغاية".
وقبل انعقاد المؤتمر الصحفي، قال برينت رينكي، عضو مجلس مفوضي مقاطعة توين فولز، إن المأمور جاك جونسون أخبره بأن خمسة أشخاص أصيبوا جراء الحادث.
وقال هيكس إن إطلاق النار وقع بالقرب من منطقة تسوق مزدحمة، وكان يتواجد مئات الأشخاص في المكان في ذلك الوقت. وقامت الشرطة باستجواب الشهود وطالبت أي شخص لديه معلومات بالتواصل مع السلطات.
ونصحت الشرطة المواطنين باجتناب المنطقة وقامت بإغلاق الطرق المؤدية إليها.
وقالت تايلور مارشنر، المتحدثة باسم مركز "سانت لوكس ماجيك فالي" الطبي، في بيان إن المركز الطبي "يعمل من كثب مع سلطات إنفاذ القانون وفرق الاستجابة للطوارئ أثناء إدارتهم للوضع".
وتقع مدينة توين فولز، التي يبلغ عدد سكانها نحو 56 ألف نسمة، على بعد حوالي 130 ميلا (205 كيلومترات) جنوب شرق مدينة بويسي، ونحو 75 ميلا (120 كيلومتراً) شمال حدود ولاية نيفادا.

















