وقال بيان للخارجية التركية إن تلك الهجمات التي "تصاعدت وأدت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، تؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني في لبنان بشكل أكبر".
وأضافت الخارجية التركية أنه "رغم التوصل إلى وقف إطلاق النار في المنطقة، تواصل حكومة نتنياهو استهداف الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار".
وجددت الخارجية تأكيد دعم أنقرة القوي للحفاظ على سيادة لبنان وسلامة أراضيه، مشددة على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للبنان وضمان حماية المدنيين.
ويشهد لبنان منذ فجر الأربعاء، عدوانًا إسرائيلياً موسعاً، أسفر عن عشرات القتلى ومئات الجرحى، وهو الأكبر من نوعه منذ 2 مارس/آذار الماضي.
يأتي هذا العدوان في الوقت الذي أعلنت فيه إيران والوساطة الباكستانية ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أن لبنان مشمول بالهدنة، بينما أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن لبنان غير مشمول، واستمر في هجماته، في حين يلتزم "حزب الله" بالهدنة.
وأكد مصدر لبناني رسمي للأناضول، طلب عدم الكشف عن هويته، أن لبنان لم يتلقَّ بعد موقفًا واضحًا بشأن شمول البلاد في وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الرئيس جوزاف عون يجري اتصالات لضمان ذلك.
وفي وقت سابق، وصفت الرئاسة اللبنانية الاعتداءات الإسرائيلية بأنها "تصعيد خطير ومجزرة جديدة" تضاف إلى "السجل الأسود" لتل أبيب، مؤكدة أنها تهدد استقرار المنطقة.
وحتى الثلاثاء، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي عن سقوط 1530 قتيلاً، و4812 جريحاً، وأكثر من مليون نازح.
وتواصل إسرائيل منذ عقود احتلال فلسطين وأجزاء من لبنان وسوريا، رافضة الانسحاب وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة.














