ودافع بزشكيان في تدوينة عبر مواقع التواصل، عن موقف بلاده قائلاً إنها "كانت دائماً ضد الحرب، وتبنت نهج تجنب صب الزيت على النار من أجل ضمان أمن المنطقة، وحماية مصالح شعبها".
وذكر أن إيران دافعت عن نفسها حتى اليوم ضد الهجمات التي استهدفتها، مضيفاً: "سنواصل هذه المقاومة بعزيمة وإصرار حتى يندم المعتدون تماماً، وسنستمر في الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني".
مضيق هرمز
وفي سياق متصل، شدد مسؤول قطري، الثلاثاء، على أنه غير مقبول استمرار حالة اللاسلام واللاحرب بالمنطقة، مؤكداً أنه يجب فتح مضيق هرمز "من دون شروط".
جاء ذلك وفق ما ذكره مدير إدارة الإعلام والاتصال بالخارجية القطرية، إبراهيم الهاشمي، في المؤتمر الصحفي الأسبوعي للوزارة.
وقال الهاشمي: "من غير المقبول استمرار حالة اللاسلام واللاحرب في المنطقة فهذا استنزاف لها ويجب إنهاء الأزمة بالحوار"، وأضاف: "يجب فتح مضيق هرمز من دون شروط، وعدم استخدامه ورقة ضغط أولوية قصوى".
ويأتي الحديث القطري في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط اضطرابات أمنية على خلفية تبادل الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية، في ظل انسداد مسار المفاوضات بينهما، جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، ما خلف أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما شنت إيران هجمات قالت إنها استهدفت منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها قطر، لكن بعضها خلف ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية.
وفي 17 يونيو/حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثّر لاحقاً وسط خلافات بشأن تطبيقه والملاحة في المضيق، قبل تجدد المواجهات خلال يوليو/تموز الماضي.


















