وقال غيبريسوس في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن "جهود المراقبة المكثفة ضمن الاستجابة لتفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أسفرت حتى الآن عن رصد أكثر من 900 حالة مشتبه بها، بينها 101 حالة مؤكدة".
ولم يقدم مدير المنظمة تحديثاً بشأن حصيلة الوفيات، بينما أكدت منظمة الصحة العالمية أن التفشي يشكل الآن خطراً "مرتفعاً للغاية" على الكونغو، لكنها أوضحت أن خطر انتشار الفيروس عالمياً لا يزال منخفضاً.
من جانبها أكدت السلطات الكونغولية أن عدد الإصابات المشتبه بها 904 حالات، و119 وفاة مشتبه بها، وفق بيان نشرته وزارة الاتصال في جمهورية الكونغو الديمقراطية عبر منصة إكس.
كانت السلطات أفادت في وقت سابق بتسجيل أكثر من 700 إصابة مشتبه بها وأكثر من 170 وفاة مشتبه بها، معظمها في مقاطعة إيتوري التي تُعد بؤرة التفشي الرئيسية.
وفي تحديث صدر السبت ذكرت وزارة الصحة الكونغولية أنه جرى تسجيل 204 وفيات في ثلاث محافظات من أصل 867 حالة مشتبه بها.
ويُعد إيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، وينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم، وقد يتسبب في نزيف حاد وفشل في وظائف الأعضاء.
وتفشى فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية في 15 مايو/أيار بسبب سلالة بونديبوغيو التي لا يوجد لها لقاح أو علاج معتمد حتى الآن، بينما تسبب في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في جميع أنحاء إفريقيا خلال نصف القرن الماضي.
















