وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 42 سنتًا، أو 0.47%، إلى 88.56 دولار للبرميل، بحلول الساعة 04:05 بتوقيت غرينتش، بعد مكاسب استمرت ست جلسات، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 55 سنتاً، أو 0.66%، إلى 82.72 دولار، بعد ارتفاعه على مدى خمس جلسات متتالية.
وقال محللون في "آي إن جي" إن الجمود لا يزال قائماً بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل عدم إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق المؤقت المبرم في يونيو/حزيران وتحديد إطار زمني لتنفيذه.
وتحول اهتمام أسواق النفط إلى توقعات الطلب بعد ارتفاع مفاجئ في مخزونات الخام الأمريكية، بالتزامن مع خفض منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" ووكالة الطاقة الدولية توقعاتهما للاستهلاك العالمي.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع مخزونات الخام بمقدار 17.4 مليون برميل إلى 424.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس/آب، وهو أعلى مستوى منذ 5 يونيو/حزيران، في حين كان محللون استطلعت وكالة رويترز آراءهم يتوقعون انخفاضاً قدره 1.4 مليون برميل.
وخفضت "أوبك" توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال 2026 إلى 580 ألف برميل يومياً، بينما تتوقع وكالة الطاقة الدولية انكماش الاستهلاك بمقدار 1.6 مليون برميل يومياً هذا العام، في ظل تأثير ارتفاع الأسعار وقيود إمدادات الوقود.
وفي سوق المعادن النفيسة، تراجع الذهب عن أعلى مستوى له في أكثر من شهرين، مع ترقب المستثمرين بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكية بحثاً عن مؤشرات بشأن المسار المقبل لأسعار الفائدة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 4383.53 دولار للأوقية، بعد أن ارتفع بنحو 1% في وقت سابق إلى أعلى مستوى له منذ 5 يونيو/حزيران، بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول 0.6% إلى 4440.80 دولار.
وقال كبير محللي السوق لدى "كيه سي إم تريد" تيم واترر إن الذهب دخل مرحلة استقرار بعد موجة الصعود الأخيرة، مع ترقب المتعاملين بيانات أسعار المنتجين قبل اتخاذ اتجاه جديد.
وارتفع الذهب بأكثر من 8% منذ بداية أغسطس/آب، مدعوماً بتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، بعدما أظهرت بيانات حديثة تباطؤ التضخم السنوي للشهر الثاني على التوالي.
وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين 3.4% خلال الاثني عشر شهراً حتى يوليو/تموز، مقارنة مع 3.5% في يونيو/حزيران، بما جاء متوافقاً مع توقعات الاقتصاديين.
وبحسب أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي"، تراجعت توقعات المتعاملين لرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر/أيلول إلى 40% مقابل نحو 54% قبل أسبوع.
وعادة ما تستفيد أسعار الذهب من توقعات خفض أو تثبيت أسعار الفائدة، إذ يؤدي انخفاض العوائد إلى تقليص تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.


















