وقال الجيش، في بيان، إن الغارة أسفرت عن "تصفية محمد عودة"، وإنه تولى قيادة الجناح العسكري لحركة "حماس" (كتائب القسام) عقب مقتل عز الدين الحداد، كما شغل منصب رئيس هيئة الاستخبارات في الحركة.
وأضاف البيان أن استهداف عودة جاء بعد "متابعة استخباراتية استمرت عدة أشهر"، مشيراً إلى أن الغارة استهدفت مباني في قلب مدينة غزة قال إنها كانت تُستخدم كمخابئ له.
كما ادعى الجيش أن عودة كان من "آخر القادة الكبار" في الجناح العسكري للحركة الذين أشرفوا على التخطيط لهجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وإدارة القتال ضد القوات الإسرائيلية.
وفي ذلك اليوم، هاجمت "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، رداً على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، بحسب الحركة.
وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.













