وقال الجيش في بيانين منفصلين، إنه ينعى الرقيبين "وليد مجيد سليمان، وعبد العزيز عبد المحسن"، المنتسبَين إلى القوة البحرية، حيث "استُشهدا" خلال أداء واجبهما في إطار "المهام الوطنية المنوطة بالقوات المسلحة".
ولم يوضح الجيش الكويتي ما إذا كان الرقيبان قد قُتلا إثر هجمات طهران التي تقول إنها تستهدف قواعد أمريكية في المنطقة.
وانطلقت صفارات الإنذار مجدداً في مختلف أرجاء الكويت، وللمرة الثالثة خلال أقل من ساعة.
في سياق متصل، نفّذت قطر والإمارات، فجر الثلاثاء، عمليات اعتراض لصواريخ إيرانية. وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في تدوينة رسمية عبر منصة "إكس": "تتعامل الدفاعات الجوية الإماراتية مع رشقة من الصواريخ البالستية القادمة من إيران".
وأكدت الوزارة "الجاهزية التامة للتعامل مع التهديدات كافة؛ لضمان حماية أراضي الدولة وسلامة المواطنين والمقيمين".
في السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام قطرية؛ بينها قناة الجزيرة والتليفزيون العربي، سماع دوي انفجارات في سماء العاصمة الدوحة، ناتجة عن عمليات اعتراض جوي نفّذتها الدفاعات القطرية في أجواء البلاد.
وفي السعودية، أفاد مصدر مقرّب من الجيش باعتراض مسيّرات استهدفت الحي الدبلوماسي في الرياض، فيما قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن دوي انفجار قوي سُمع وشوهدت ألسنة اللهب تتصاعد في السفارة الأمريكية في الرياض في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، وذكر أحد المصادر أن الحريق محدود.
وفي منشور على منصة إكس، أوصت سفارة واشنطن في الرياض، الأمريكيين في السعودية بالاحتماء في أماكنهم فوراً.
وأفادت وزارة الدفاع السعودية في بيان، بنشوب حريق محدود ووقوع أضرار مادية بسيطة في مبنى السفارة الأمريكية بالرياض إثر تعرضها لهجوم بمسيّرتين وفق تقديرات أولية، فيما قالت قناة “فوكس نيوز”، إن السفارة الأمريكية في الرياض كانت خالية وقت هجوم إيراني بطائرات مسيّرة، ولم تسجل أي إصابات.
ولليوم الثالث توالياً تطلق طهران صواريخ ومسيرّات على ما تقول إنها قواعد عسكرية ومصالح أمريكية في دول عربية بينها الكويت، رداً على عدوان إسرائيلي أمريكي تتعرض له إيران منذ السبت.
وخلال يومين، تعرضت 9 دول عربية، هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا والعراق، لهجمات من إيران.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ صباح السبت، عدواناً عسكرياً على إيران، أودى بحياة 201 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية بدول في المنطقة، بعضها قتل شخصاً وأصاب آخرين وألحق أضراراً بأعيان مدنية، بينها موانٍ ومبانٍ سكنية.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدماً بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولاً إقليمية صديقة للولايات المتحدة، فيما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.







