الحرب على غزة
4 دقيقة قراءة
9 شهداء في غزة عشية عيد الأضحى.. ومزاعم إسرائيلية باستهداف مسؤول القسام
ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة الثلاثاء، إلى 9 بعد استشهاد 3 فلسطينيين بينهم سيدة نتيجة قصف جديد على مدينة غزة، فيما زعم مسؤولون إسرائيليون استهداف مسؤول كتائب القسام محمد عودة.
9 شهداء في غزة عشية عيد الأضحى.. ومزاعم إسرائيلية باستهداف مسؤول القسام
زعم مسؤولون إسرائيليون استهداف مسؤول كتائب القسام محمد عودة / AP

واستهدفت الغارات منذ الصباح، عمارة سكنية تضم محال تجارية وسطح مبنى سكني تقعان في أكثر منطقة تجارية بمدينة غزة، ومركبة مدنية وتجمعاً لمدنيين وسط قطاع غزة وجنوبه، وذلك عشية عيد الأضحى المبارك.

يأتي ذلك في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وفي أحدث غارة، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في عدة غارات إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في منطقة الرمال الجنوبي غرب مدينة غزة إلى 3 بينهم سيدة، إضافة إلى 20 آخرين، وفق مصدر طبي.

وأشار شهود عيان إلى أن البناية المستهدفة في منطقة الرمال الأكثر اكتظاظاً بالسكان والمتسوقين عشية عيد الأضحى، مضيفين أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت المبنى بعدة صواريخ ما تسبب باستشهاد 3 فلسطينيين بينهم سيدة وإصابة آخرين ووقوع أضرار كبيرة في المكان.

كما أصيب 5 فلسطينيين في غارة إسرائيلية استهدفت سطح أحد المباني السكنية في حي الرمال الجنوبي غرب مدينة غزة، وفق مصدر طبي.

من جانبه، ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس الثلاثاء، أن الجيش استهدف في مدينة غزة محمد عودة، الذي زعما أنه اختير قائداً جديداً لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، خلفاً لعز الدين الحداد الذي اغتالته إسرائيل قبل أيام.

وجاء الادعاء الإسرائيلي عقب قصف عنيف استهدف منطقة مكتظة بالسكان وسط مدينة غزة، عشية عيد الأضحى.

ولم يصدر عن "كتائب القسام" أو "حماس" تعليق بالخصوص، غير أن المزاعم الإسرائيلية تأتي في ظل تحذيرات متصاعدة من محللين ومعارضين إسرائيليين من سعي نتنياهو إلى تصعيد عسكري في غزة لأغراض انتخابية، وسط احتمالية حل الكنيست "البرلمان" وإجراء انتخابات مبكرة.

وقال نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك، إنه "بناء على أوامر" منهما "شن الجيش الإسرائيلي هجوماً في مدينة غزة على محمد عودة"، مدعيين أنه اختير قائداً جديداً لكتائب القسام خلفاً لعز الدين الحداد، الذي اغتالته تل أبيب قبل نحو 10 أيام. ولم يؤكد البيان ما إذا كان الهجوم أدى إلى اغتيال عودة أم لا.

وحاول نتنياهو وكاتس تبرير الهجوم، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، بالادعاء أن عودة هو "أحد مهندسي" أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي ذلك اليوم، هاجمت حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، رداً على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.

وقبل ذلك، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون بقصف استهدف مركبة مدنية غربي خان يونس جنوبي القطاع، وفق مصدر طبي.

وأضاف المصدر، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، أن جثماني الشهيدين وصلا إلى مجمع ناصر الطبي "محترقة"، دون التعرف على هويتهما.

وقال شهود عيان: "إن مسيرة إسرائيلية استهدفت مركبة مدنية من نوع جيب توسان، أثناء مرورها قرب دوار أبو علاء في منطقة مواصي خان يونس".

وسبق ذلك، استشهاد 4 فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعاً لمدنيين شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية بوصول جثامين 4 فلسطينيين وعدد من المصابين إلى "مستشفى شهداء الأقصى" بدير البلح (وسط)، عقب قصف إسرائيلي استهدف تجمعاً للمدنيين شرقي مخيم المغازي.

وقالت شهود عيان: "إن القصف تزامن مع نشاط لجماعات مسلحة متعاونة مع الاحتلال في المنطقة"، دون تفاصيل.

ومع ساعات الفجر، أصيبت سيدة فلسطينية برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بعد استهداف خيام نازحين في منطقة المسلخ التركي، وفق مصدر طبي في "مستشفى ناصر".

وفي السياق، أعلن المصدر استشهاد الطفلة فاطمة عبد الهادي الخطيب (14 عاماً)، متأثرة بإصابتها بجروح خطيرة جراء قصف إسرائيلي استهدف الاثنين خياماً للنازحين في مخيم "غيث" بمنطقة المواصي غربي خان يونس.

وكان القصف ذاته أسفر عن استشهاد فلسطينيتين إحداهما طفلة، وإصابة 30 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.

كما قال شهود عيان: "إن البوارج الحربية الإسرائيلية أطلقت نيرانها تجاه ساحل مدينتي رفح وخان يونس، دون الإبلاغ عن إصابات".

وأسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن استشهاد 906 فلسطينيين، وإصابة 2747 آخرين حتى الثلاثاء، وفق معطيات وزارة الصحة في القطاع.

وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من إبادة جماعية إسرائيلية بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت لاحقاً بأشكال متعددة.

وخلفت الإبادة أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 172 ألف جريح، ودماراً واسعاً طال 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
إعلام إيراني يؤكد وقوع انفجارات في بندر عباس وواشنطن تتحدث عن قصف قوارب ومنصات صواريخ
تصاعد في استهداف المنازل.. شهداء وإصابات جراء استمرار القصف الإسرائيلي على غزة
روسيا توصي الولايات المتحدة بإجلاء موظفي البعثات الدبلوماسية من كييف
بعد استهداف رأس الناقورة.. جيش الاحتلال يهدّد ونتنياهو يتوعد حزب الله بـ"ضربات قاسية"
عشرات القتلى في لبنان وسط استهداف إسرائيلي لصور وهجمات حزب الله بالمسيّرات
أردوغان يبحث مع سلطان عمان القضايا الإقليمية والدولية ويؤكد دعم الجهود الدبلوماسية
الرئيس أردوغان: سنواصل جهودنا لحماية مؤسسة الأسرة وتعزيز بنيتها
تحريض إسرائيلي لتصعيد واسع ضد لبنان.. ودعوات لهدم مبانٍ ببيروت واستئناف قصفها
إيران تعلن إحراز تقدّم في التفاهم مع واشنطن وتنفي فرض رسوم عبور بمضيق هرمز
الاحتلال يقتل 3 لبنانيين وينذر بإخلاء 10 بلدات.. وعون: اعتداءات إسرائيل انتهاك والتفاوض ليس تنازلاً
الصحة العالمية: رصد أكثر من 900 إصابة مشتبه بها بإيبولا في الكونغو الديمقراطية
واشنطن: اتفاق إيران قد يستغرق أياماً.. ونتنياهو يقر بصعوبة التأثير في ترمب
رئيس البرلمان السنغالي يقدم استقالته وسط انقسام متصاعد داخل النظام الحاكم
قاسم: المفاوضات مع إسرائيل مرفوضة.. وواشنطن تحذر من نشر الفوضى في لبنان
الجيش السوداني يعلن سيطرته على منطقة قريبة من الحدود مع إثيوبيا