جاء ذلك خلال كلمة له أمام دورة ضباط قتاليين من الاحتياط في مستوطنة "غوش عتصيون" جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وتابع نتنياهو: "أريد استقلالاً في مجال التسليح. أنا أقدّر جداً الدعم الذي تلقيناه، وقد جلبتُه أيضاً على مدار السنوات من أصدقائنا الأمريكيين".
واستدرك: "لكنني أقول اليوم: نحن بحاجة إلى منظومة تسليح مستقلة خاصة بنا. نحن ننتج تسليحنا بأنفسنا. يجب أن نتحرر من الاعتماد، وأن نبني مزيداً من القوة، وندخل مزيداً من التكنولوجيا، وندرب المزيد من أجيال القادة مثلكم، لأن هذا ما سيحدد في النهاية أين سنكون".
والأحد، أكدت القناة 12 العبرية وجود "أزمة ثقة وتباينات متزايدة بين واشنطن وتل أبيب"، على خلفية التفاهم الأمريكي-الإيراني الأخير.
ومؤخراً، تصاعدت في إسرائيل انتقادات حادة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، على خلفية توقيعه مذكرة تفاهم مع إيران، وما قد يترتب عليها من انسحاب إسرائيلي من جنوبي لبنان.
في المقابل، انتقد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وزراء في حكومة نتنياهو، بسبب موقفهم من اتفاق إيران.
وقال فانس، في تصريح بالبيت الأبيض، إنه لو كان في هذه الحكومة الإسرائيلية "لما هاجم الحليف القوي الوحيد المتبقي له في العالم"، مضيفاً أن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية يهاجمون الاتفاق ويهاجمون الرئيس ترمب شخصياً.
وتابع: "أود أن أقول لبعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية الذين ينتقدون الولايات المتحدة: في الأشهر الثلاثة الماضية، جرى إنتاج ثلثي الأسلحة الدفاعية التي تحمي وطنكم بأيدٍ أمريكية وبتمويل من دافعي الضرائب الأمريكيين".
وانطلقت، الأحد، محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنشتوك السويسري، في إطار "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهّد لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بشكل دائم.
جدير بالذكر أن إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 يونيو/حزيران الجاري التوصل إلى تفاهم من 14 بنداً بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
وجرى توقيع مذكرة التفاهم، التي أُطلق عليها اسم "تفاهم إسلام آباد"، ودخلت حيّز التنفيذ في 18 يونيو/حزيران الجاري، بعد توقيعها إلكترونياً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي ترمب.
ويتضمن التفاهم بنوداً تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.







