وأوضح بيان صادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي، أن الاجتماع عقد برئاسة الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، ووزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع شكل فرصة لتعزيز التقدم في مسار تطبيع العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وسوريا، وبحث دعم الاتحاد لجهود تحقيق الاستقرار والتعافي الاجتماعي والاقتصادي والانتقال السياسي الشامل في سوريا.
وأضاف أن الاجتماع تناول العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وسوريا، إلى جانب قضايا إقليمية والمرحلة الانتقالية في سوريا.
وجدد الاتحاد الأوروبي دعمه لجهود سوريا في الانتقال السياسي والتعافي الاجتماعي والاقتصادي وإعادة الإعمار، بحسب البيان.
وشدد المجتمعون على أهمية حماية حقوق جميع السوريين، وتعزيز الاستقرار وزيادة التنسيق من أجل دعم المساعدات الإنسانية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وفي وقت سابق الاثنين، عقدت في بروكسل أعمال منتدى تنسيق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا، كحلقة ضمن سياق أوسع من التطور الإيجابي المستمر في العلاقات بين الجانبين.
وشهدت الآونة الأخيرة حراكاً دبلوماسياً رفيع المستوى، شمل زيارات أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى عدة دول أوروبية، ومشاركته في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص الرومية الشهر الماضي.
كما يُعد المنتدى ثمرة لمسار متبادل من الانفتاح، تعزز بزيارات سابقة لكل من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى دمشق في يناير/كانون الثاني الماضي.

















