وذكر جودت يلماز، نائب الرئيس التركي، في تدوينة نشرها مساء السبت، عبر حسابه على منصة "إن سوسيال" التركية، أن تصريحات نتنياهو بحق الرئيس أردوغان، "تمثل انعكاساً لانزعاجه من انكشاف الحقائق".
وأضاف يلماز أن تصريحات نتنياهو، الذي يُحاكم بتهم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بحق الرئيس أردوغان، "لا يعتد بها".
من جهته، قال رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش في تدوينة "إن تجرؤ شخص يداه ملطختان بدماء الأطفال، ويلاحقه القانون الدولي، على إعطاء دروس في الأخلاق لتركيا، ليس سوى مؤشر على محاولته التغطية على جرائمه ضد الإنسانية، وهي تصريحات بحكم العدم".
وفي وقت سابق السبت، شدد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، السبت، على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجرأ في حالة من اليأس على استهداف الرئيس رجب طيب أردوغان.
وقال دوران في تغريدة عبر منصة "إن سوسيال" التركية، رداً على استهداف نتنياهو الرئيسَ أردوغان، إن "نتنياهو ارتكب إبادة جماعية في غزة، ويشن هجمات على 7 دول في المنطقة، وتجرأ في حالة من اليأس على استهداف الرئيس أردوغان".
وأكد أن نتنياهو مجرم صدرت بحقه قرارات اعتقال ولم يعد له أصدقاء، وهو يدفع المنطقة نحو الفوضى والصراع استراتيجيةً للاستمرار السياسي.
وأوضح دوران أن الجميع يعلم أن نتنياهو لا يمتلك القيم الأخلاقية ولا الشرعية التي تخوله إعطاء دروس للآخرين، مشدداً على أن نتنياهو سيحاسب عاجلاً أم آجلاً على الجرائم التي ارتكبها بحق الإنسانية، وشدد على أن تركيا تحت قيادة الرئيس أردوغان، ستواصل نضالها ضد الظالمين من أجل عالم يسوده عدل وسلام وأمن أكثر.
مستشار الرئيس التركي للشؤون الخارجية والأمنية عاكف تشاغطاي قيليتش قال: "إن تطاول مجرم الحرب نتنياهو على تركيا ورئيسها باتهامات لا أساس لها ومنفصلة عن الواقع، هو تجل لحالة نفسية فاقدة للإدراك".
"وسام شرف لرئيسنا"
بدوره، قال متحدث حزب العدالة والتنمية عمر تشليك، في تصريحات لقناة تليفزيونية محلية: "إن استمرار نتنياهو في استهداف رئيسنا يعد وسام شرف بالنسبة له".
أما وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي، فأشار في تدوينة على منصة "إن سوسيال" التركية، إلى أن الاتهامات التي كالها نتنياهو تعد مؤشراً واضحاً على "حالة العجز والاستنزاف السياسي التي يعيشها".
من جانبه، ذكر وزير الثقافة والسياحة محمد نوري أرسوي، في تدوينة أيضاً، أن "توجيه اتهامات لا أساس لها، من قبل إدارة سجلها مفتوح أمام القانون الدولي، بحق فخامة الرئيس أردوغان، أمر غير مقبول".
من جهته، وصف وزير التربية يوسف تكين "هذيان الإدارة الإسرائيلية، التي تحاول غسل الدماء عن أيديها من خلال التطاول على الرئيس أردوغان"، بالعبث.
أما وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية ماهينور أوزدمير غوكطاش، فقالت: "إن اليوم الذي سيُحاسب فيه نتنياهو الذي لا تتعدى سيرته الذاتية جرائم الحرب، آت لا محالة".
بدوره، قال وزير العمل والضمان الاجتماعي وداد اشيق هان: "إن تصريحات نتنياهو الوقحة لن تغير الحقائق"، وتابع: "لن تتمكن الإدارة الإسرائيلية القاتلة من التغطية على ذبحها الوحشي للأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء، وستنال العقاب الذي تستحقه عاجلاً أم آجلاً".
"نظام إرهاب"
من جانبه، قال وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي مراد قوروم: "إن العالم أجمع بات يعرف أن إسرائيل هي نظام إرهاب"، وأكمل: "إن التاريخ سيسجلكم كمجرمي إبادة جماعية قصفوا المستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس، وذبحوا الأطفال الرضع".
وأمس السبت/أبريل، نشر نتنياهو تدوينة تهجم فيها على الرئيس أردوغان، ويأتي ذلك بعد إعداد النيابة العامة في إسطنبول لائحة اتهام بحق 35 مشتبهاً بهم إسرائيليين على خلفية الهجوم المسلح الذي استهدف "أسطول الصمود العالمي" أثناء توجهه لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وفي 1 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل البدء بترحيلهم.
وطالبت النيابة العامة في إسطنبول بإنزال عقوبة السجن المؤبد المشدد، بالإضافة إلى أحكام بالسجن تراوح بين ألف و102 سنة ـ 4 آلاف و596 عاماً لكل واحد من 35 متهماً إسرائيلياً، على رأسهم نتنياهو، في هذا الإطار.



















