جاء ذلك ضمن عدة بيانات للحزب، قال فيها إن عملياته تأتي "دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان، وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين".
ويأتي توسيع "حزب الله" نطاق هجماته تجاه شمالي إسرائيل، ردا على خروقات جيشها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، وبالتزامن مع حديث إعلام عبري عن سعي الجيش لتوسيع توغله في لبنان، ونصبه جسورا فوق نهر الليطاني.
وقال الحزب إن "العدوّ قام بسحب إصاباته تحت غطاء دخانيّ كثيف، وبعدها استهدف (الجيش الإسرائيلي) المنطقة المحيطة بالغارات والقصف المدفعيّ".
وتأتي تلك الهجمات بالتزامن مع تصعيد في المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله"، حتى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن مساء السبت، وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في المناطق الحدودية مع لبنان.
وطالب الجيش، السكان بالتواجد قرب المخابئ والملاجئ، قدر الإمكان، الأحد والاثنين المقبلين.
والسبت، قال مصدر عسكري لبناني رفيع، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي وصلت إلى قرى وبلدات في شمال نهر الليطاني، بينها زوطر الشرقية وشقيف أرنون، وأصبحت على تخوم مدينة النبطية.
والجمعة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الجيش "تجاوز نهر الليطاني" وتقدم إلى "مواقع سيطرة"، وفق بيان لمكتبه.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، يشن الاحتلال الإسرائيلي عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.














