وقالت القناة 15 الخاصة، إن المجلس الوزاري الإسرائيلي الأمني المصغر "الكابينت" بدأ بعد ظهر اليوم اجتماعاً لبحث الملف الإيراني.
بدورها، قالت القناة 12: "في ظل التصعيد الخطابي بين واشنطن وطهران، تدخل المؤسسة السياسية والعسكرية الإسرائيلية حالة تأهب قصوى".
وأضافت القناة: "في إسرائيل، يعتقد أن الرئيس (الأمريكي دونالد) ترمب مصمم على التوصل إلى اتفاق، ووفقاً للتقديرات، فإذا لم تسفر المحادثات القادمة في باكستان عن اتفاقات فورية، فهناك احتمال كبير أن يجري تمديد وقف إطلاق النار".
ووفق القناة، فإن "إسرائيل تدرك أن المفاوضات السياسية قد تنهار، وقد تخرج الأوضاع عن السيطرة، مما يتطلب من الجيش التحرك بسرعة لصد إطلاق النار الإيراني المخطط له على إسرائيل".
وأشارت إلى أن "تحضيرات الجيش الإسرائيلي تشمل هجوماً واسعاً يهدف إلى تحقيق ميزة فورية بمجرد اندلاع الأزمة".
مضيق هرمز
يأتي هذا، فيما أظهرت بيانات تتبع السفن أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز لا تزال متوقفة، اليوم الاثنين، إذ لم تمر سوى ثلاث سفن خلال 12 ساعة.
وأظهرت تحليلات لصور الأقمار الصناعية وبيانات من سينماكس وبيانات تتبع للسفن من كبلر أن ناقلة (نيرو) التي تحمل منتجات نفطية، وهي خاضعة لعقوبات بريطانية بسبب أنشطة متعلقة بالنفط الروسي، غادرت الخليج وتبحر عبر المضيق.
وأشارت البيانات إلى أن سفينتين، إحداهما ناقلة كيماويات والأخرى ناقلة لغاز البترول المسال، أبحرتا إلى الخليج عبر المضيق اليوم الاثنين.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الولايات المتحدة أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق حصارها، مما دفع طهران للتوعد بالرد ورفض المشاركة في مفاوضات جديدة لوقف الحرب في الوقت الحالي.
“هش للغاية”
بدوره، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) ديمتري بيسكوف، إن الوضع في مضيق هرمز هش للغاية وغير قابل للتنبؤ.
وأعرب بيسكوف في تصريح لصحفيين، اليوم الاثنين، عن أمله في أن تستمر عملية التفاوض بين إيران والولايات المتحدة، وأن يجري تجنب سيناريو العنف.
وحذر من أن فشل المفاوضات بين طهران وواشنطن قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن والاستقرار في المنطقة وعلى الاقتصاد العالمي، ولفت إلى أن روسيا ليست وسيطاً في عملية حل الأزمة مع إيران، لكنها مستعدة لتقديم الدعم في هذا الشأن.
وأفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن الوفد الإيراني لن يجلس إلى طاولة المفاوضات لحين رفع الأسطول الأمريكي الحصار البحري عن مضيق هرمز.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
والأحد، أفاد مسؤولون في الحكومة الباكستانية، بهبوط طائرتين في العاصمة إسلام آباد تقلان "الوفد التمهيدي" قادماً من واشنطن للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
ومؤخراً، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بأنه قد يزور إسلام آباد لتوقيع الاتفاق في حال التوصل إليه، قائلاً: "باكستان بلد رائع. إذا جر« توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب".

















