وقال رودريغيز، خلال كلمة أمام مجلس الأمن الدولي "أدعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمنع كارثة إنسانية يمكن فرضها عبر حصار الأسلحة أو حصار الوقود"، مضيفا أن "الوقت حان لإظهار التضامن مع كوبا".
وتأتي تصريحات الوزير الكوبي في ظل تصاعد التوتر بين هافانا وواشنطن، بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإمكانية استهداف كوبا عقب الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قائلاً إن هافانا قد تكون "الهدف التالي".
وتعاني كوبا منذ عقود من تداعيات الحصار التجاري الأمريكي المفروض عليها منذ وصول الزعيم الراحل فيديل كاسترو إلى السلطة عام 1959، ما تسبب بأزمة اقتصادية حادة ونقص في الغذاء والدواء والمواد الأساسية، إلى جانب انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي.
وتفاقمت الأزمة، بحسب مراقبين، بعد وقف إمدادات النفط الفنزويلية إلى الجزيرة، عقب الإطاحة بمادورو، في وقت شددت فيه إدارة ترمب ضغوطها على هافانا.
وكانت واشنطن وجهت الأسبوع الماضي اتهامات إلى الرئيس الكوبي الأسبق راوول كاسترو بإسقاط طائرتين أميركيتين صغيرتين عام 1996، الأمر الذي أثار مخاوف من سعي الولايات المتحدة لإيجاد مبررات لتغيير النظام في كوبا.
وفي اليوم التالي، حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من أن الولايات المتحدة تركز بشكل كبير على إنهاء الحكم الشيوعي في الجزيرة.
من جانبه، وصف رودريغيز الاتهامات الأميركية بأنها "ذات دوافع سياسية"، نافياً أن تشكل كوبا أي تهديد للأمن القومي الأمريكي، وقال أمام مجلس الأمن "إنها فكرة تتنافى مع المنطق والعقل.. دعوا كوبا تعيش بسلام".








