سياسة
3 دقيقة قراءة
"الحقيقة أهم من الاعتذار".. ماذا قال بيار أودان عن جرائم فرنسا في الجزائر؟
اعتبر نجل موريس أودان، الناشط المناهض للاستعمار الذي اغتيل على يد الجيش الفرنسي في الجزائر عام 1957، أن الحقيقة عن جرائم فرنسا الاستعمارية التي "لا تُغتفر"، أهم من اعتذار محتمل من باريس.
"الحقيقة أهم من الاعتذار".. ماذا قال بيار أودان عن جرائم فرنسا في الجزائر؟
نجل موريس أودان يعتبر أن "الحقيقة" حول جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر أهم من الاعتذار / AFP

اعتبر نجل موريس أودان، الناشط المناهض للاستعمار الذي اغتيل على يد الجيش الفرنسي في الجزائر عام 1957، أن الحقيقة حول جرائم فرنسا الاستعمارية التي "لا تُغتفر"، أهم من اعتذار محتمل من باريس.

وحصل بيار أودان، عالم الرياضيات مثل والده، مؤخراً على جواز سفره الجزائري بعد طول انتظار وبعد أن تقاعد من عمله.

وبفضل هذا الجواز بدأ جولة في الجزائر منذ نهاية مايو/أيار، حيث حضر الأحد تدشين تمثال لوالده تخليداً لذكراه في الساحة التي تحمل اسمه في قلب العاصمة، والتي كانت القلب النابض للحراك، الحركة الاحتجاجية المؤيدة للديموقراطية التي أجبرت الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة.

وسبق ان اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في سبتمبر/أيلول 2018 "نيابة عن الجمهورية الفرنسية"، بأن عالم الرياضيات الشيوعي الشاب موريس أودان قد "تعرض للتعذيب حتى الموت أو عُذّب ثم أعدمه الجيش الفرنسي" عام 1957.

كما طلب "الاعتذار" من أرملته جوزيت أودان.

وبالنسبة إلى بيار أودان، فإن هذا الاعتراف طال انتظاره. وقال: "كان عمري شهراً ونصف شهر (عندما أُعدم والده) وعمري اليوم 65 عاماً. وعندما جاء الرئيس إلى منزل والدتي، كان عمري 61 عاماً وكنت قد تقاعدت. لذلك كنت رضيعاً عندما بدأ كل شيء وعندما وافقت القوة الفرنسية على الاعتراف بما فعلته في حالة موريس أودان، كنت متقاعداً.. عمر بأكمله قد مضى".

"جرائم لا تُغتفر"

على الرغم من هذا الاعتراف ومن لفتات رمزية أخرى تتعلّق بالذاكرة للرئيس ماكرون، تستبعد فرنسا أي "توبة" أو "اعتذار" بعد 60 عاماً من نهاية حرب استقلال الجزائر (1954-1962).

وصرح بيار أودان في حوار مع وكالة الصحافة الفرنسية بالجزائر أن "هناك بعض الجرائم والأفعال السيئة التي ارتكبتها فرنسا ضد الجزائر والجزائريين. المهم هو قول الحقيقة. لكن بالتأكيد يجب عدم القول: لا يهمني الأمر ولا أتحمل أي مسؤولية، فقد طلبت الاعتذار. لا يمكن الاعتذار فهذه جرائم لا تُغتفر".

وعبّر عن أمله في أن تساعده جنسيته الجزائرية في البحث عن رفات والده الذي لم يُعثر عليه أبداً.

واعترف الرئيس ماكرون، في عام 2018 أيضاً، بمسؤولية الجيش الفرنسي عن مقتل المحامي والمناضل الوطني علي بومنجل خلال معركة الجزائر. كما أقيم نصب تذكاري للأمير عبد القادر البطل الوطني الجزائري الذي ناضل ضد الاستعمار الفرنسي. بالإضافة إلى إعادة جماجم المقاومين الجزائريين من القرن التاسع عشر إلى الجزائر.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، فتحت فرنسا أرشيفها الخاص بالحرب في الجزائر من أجل "مواجهة الحقيقة".

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف 4 ناقلات واصطدام 3 سفن بألغام
سفارة الولايات المتحدة بالسعودية تصدر تنبيها يتضمن قيودا على سفر موظفيها
ترمب: تسوية الحرب الروسية الأوكرانية باتت أقرب من أي وقت مضى
تركيا وقطر وباكستان وإندونيسيا تطلق مسارًا مشتركًا للتعاون الدفاعي
أنقرة تؤكد: اتفاقنا البحري مع ليبيا يحمي الحقوق المشروعة ولا يزعزع استقرار المتوسط
فيدان يرحب بتعميق العلاقات بين تركيا وبلجيكا في جميع المجالات
أردوغان يبحث مع رئيس وزراء بلغاريا أمن البحر الأسود ويناقش مع علييف العلاقات الثنائية
السيسي يبعث رسالة إلى الملك سلمان ويؤكد: دفاعنا عن السعودية لا يعني مهاجمة اليمن
فيدان: اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا مشروعة قانونياً وسياسياً
أنقرة: "مذكرة بدر" تستهدف تحويل القدرات الدفاعية إلى مشاريع مشتركة مع قطر وإندونيسيا وباكستان
"اتفاق مكة" للدفاع المشترك يصل إلى البرلمان التركي للمصادقة.. وهذه تفاصيل  المذكرة التفسيرية
الحرب الإلكترونية.. هكذا تطوّر تركيا أنظمة أسلحة غير مرئية
رئيس البرلمان التركي: لا قيمة للاعتراضات الخارجية على مذكرة التفاهم مع ليبيا
رئيس وزراء كندا يزور تركيا الخميس تلبية لدعوة الرئيس أردوغان
ماكرون في الرياض بمحطة مفاجئة ضمن جولته الخليجية ويعلن تأمين إمدادات من الغاز المسال القطري