سياسة
3 دقيقة قراءة
وسط جمود سياسي متصاعد.. استقالة نواب الكتلة الصدرية بالعراق
وافق رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي على استقالة الكتلة الصدرية في البرلمان، وسط أزمة سياسية طويلة ومخاوف من انجرار البلد إلى الفوضى.
وسط جمود سياسي متصاعد.. استقالة نواب الكتلة الصدرية بالعراق
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وجه أعضاء كتلته إلى تقديم الاستقالات لرئاسة البرلمان / AP
بواسطة يمنى طاهر

وافق رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي الأحد على استقالة الكتلة الصدرية في البرلمان، بعدما تقدم العشرات من نواب أكبر تكتل برلماني باستقالاتهم، وسط أزمة سياسية طويلة.

وقالت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع) إن الحلبوسي وافق على استقالة 73 نائباً من أصل 329 في البرلمان ينتمون إلى الكتلة الصدرية، احتجوا على استمرار حالة الجمود السياسي في البلاد، رغم مرور ثمانية أشهر على إجراء الانتخابات التشريعية.

وأضافت أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وجه أعضاء كتلته في وقت سابق الأحد إلى تقديم الاستقالات لرئاسة البرلمان، على خلفية الانسداد السياسي بتشكيل الحكومة.

وجاء قرار الصدر بعد أقل من شهر على إعلانه التخلي عن مساعي تشكيل الحكومة الجديدة والانتقال إلى صفوف المعارضة لمدة 30 يوماً (تنتهي في 15 يونيو/حزيران الجاري) في خطوة قد تؤدي إلى إعلان البرلمان حلّ نفسه والذهاب إلى انتخابات مبكرة.

وأمام العراقيين خيار حلّ البرلمان بتقديم ثلث أعضاء المجلس (110 عضواً) طلباً إلى رئيس المجلس الحلبوسي، أو طلب يتقدم به رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بموافقة رئيس الجمهورية برهم صالح، يقدّم إلى مجلس النواب ليصوّت عليه في كلتا الحالتين بموافقة الأغلبية المطلقة، ثلثي أعضاء المجلس (210 عضواً).

ويعيش العراق أزمة سياسية منذ أكثر من 7 أشهر نتيجة خلافات حادة على تشكيل الحكومة الجديدة، بين الكتلة الصدرية التي فازت بالمرتبة الأولى بـ73 نائباً وأحزاب سياسية ممثلة في ما يعرف باسم الإطار التنسيقي المنافس لهذه الكتلة.

وتسعى قوى الإطار التنسيقي لتشكيل حكومة توافقية وفق مبدأ المحاصصة السياسية، فيما يسعى الصدر لتشكيل حكومة "أغلبية وطنية" مع حليفيه "تحالف إنقاذ وطن"، والحزب الديمقراطي الكردستاني والعرب السنة ممثلين في "تحالف السيادة".

تنص القوانين العراقية على أن في حال شغور أي مقعد في مجلس النواب فإن المرشح الحاصل على ثاني أكبر عدد من الأصوات في الدائرة الانتخابية يحلً محل النائب المستقيل.

وكتب رئيس مجلس النواب على تويتر أنه قبل "على مضض" الاستقالات بناء على رغبات الصدر وبعد جهود صادقة لثنيه عن هذه الخطوة، مضيفاً: "من أجل الوطن والشعب قررنا المضي قدماً في هذا القرار".

وتوجد مخاوف من تفاقم حالة الجمود والتوتر، ما قد يؤدي إلى احتجاجات من قبل أنصار الصدر، والتي قد تتحول إلى أعمال عنف بينهم وبين جماعات شيعية مسلحة منافسة، وتوقع البلاد في الفوضى مجدداً، حسب خبراء.

ويعيش العراق انقساماً سياسياً جراء خلافات بين القوى الفائزة بالانتخابات النيابية التي جرت في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بشأن رئيس الوزراء المقبل وكيفية تشكيل الحكومة.

ويسعى الصدر لتشكيل حكومة أغلبية وطنية من خلال استبعاد بعض القوى منها، وعلى رأسها ائتلاف "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

وهو ما تعارضه القوى الشيعية ضمن "الإطار التنسيقي" (مقربة من إيران)، التي تطالب بحكومة توافقية تشارك فيها جميع القوى السياسية داخل البرلمان، على غرار الدورات السابقة.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
الدفاع التركية تكشف تفاصيل مساهمتها المحتملة في “تحالف مكة” ومستجدات F-35
تصعيد متبادل.. كييف تعلن تدمير مقاتلات روسية وموسكو تقصف ميناء إزميل الأوكرانية
بعد منعها سفناً مرتبطة بالإبادة.. واشنطن تدرس فرض رسوم على سفن إسبانيا وتقييد بعض وارداتها
خريطة التضليل  في سوريا.. من أين تبدأ الحملة وأين تنتهي؟
رمياً بالرصاص.. ترمب يطالب بإعدام مسرّبي معلومات الضربات على إيران
فيدان يصل إلى العاصمة الأذربيجانية للمشاركة في قمة "سيكا" الآسيوية
تركيا تختبر قوة "الأسراب الذكية".. 20 مسيرة تنفذ هجوماً متزامناً
"تشات جي بي تي" في مواجهة القضاء.. 8 ولايات أمريكية ترفع دعاوى ضد الشركة المطوّرة
الجيش اليمني يعلن أسر 5 قيادات حوثية.. والجماعة تتحدث عن استهداف مطار الملك خالد بالرياض
تركيا وبريطانيا تؤكدان تعزيز التعاون لمكافحة الجرائم العابرة للحدود والهجرة غير النظامية
صندوق الثروة السيادي التركي: التمويل الإسلامي ركيزة لاستراتيجيتنا طويلة الأجل
تركيا تسلّم إيطاليا قيادة قوة "كفور" التابعة للناتو في كوسوفو
سيول وأمطار غزيرة تودي بحياة 5 أشخاص في سوريا وليبيا والأردن
باكستان تختبر بنجاح نسخة مطورة بعيدة المدى من الصاروخ الباليستي "فتح-2"
الشيباني: إسرائيل تسلّح مجموعات مسلحة في السويداء لزعزعة استقرار سوريا