وقال العنوني، في تصريحات لوكالة لأناضول السبت، إن الاتحاد الأوروبي يواصل دعواته إلى جميع الأطراف لضبط النفس، في ظل هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.
ولفت إلى استمرار المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق دائم، مضيفا في الوقت ذاته: "نذكّر بأهمية حماية الرموز الدينية وصونها، إضافة إلى ضمان حرية الدين".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أقر، الأربعاء، بإساءة أحد جنوده لتمثال للسيدة مريم العذراء في جنوب لبنان، معلنا تحديد هويته واستدعاءه للتحقيق.
وجاء ذلك عقب ساعات من إعلان هيئة البث العبرية الرسمية أن جيش الاحتلال يفحص توثيقا يظهر جنديا إسرائيليا يضع سيجارة في فم تمثال للسيدة العذراء في إحدى بلدات جنوب لبنان.
وفي 19 أبريل/ نيسان الماضي، أظهرت لقطات مصورة جنديا إسرائيليا يحطم تمثالا للسيد المسيح في بلدة دبل باستخدام معول، ما أثار موجة إدانات دينية وسياسية واسعة.
ومنذ 17 من الشهر ذاته تسري هدنة مستمرة حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن تل أبيب تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.







.png?width=512&format=webp&quality=80)





