على الرغم من المطالبات "المزعزعة للاستقرار" على مدى يومين بتحديد جدول زمني لاستقالته بعد هزيمة انتخابية ساحقة.
وفي اجتماع لفريقه الوزاري ، قال ستارمر، الذي يشغل المنصب الأعلى منذ أقل من عامين، إنه على الرغم من تحمله مسؤولية واحدة من أسوأ الهزائم الانتخابية لحزب العمال، لا يوجد تحرك رسمي لإجراء انتخابات على زعامة الحزب.
ونقل مكتب ستارمر في داونينج ستريت عنه قوله "شهدت الساعات الثماني والأربعون الماضية حالة من عدم الاستقرار الحكومي، وهو ما يلقي بظلاله الاقتصادية على بلدنا وعلى الأسر".
وأضاف: "يتوقع البلد منا أن تستمر فترة ولايتي. هذا ما أضطلع به، وهذا ما يتحتم علينا فعله كحكومة".
وارتفعت سندات الحكومة البريطانية على نحو طفيف عقب تصريحات ستارمر، لكنها ظلت متراجعة على مدار اليوم.
ويتعارض موقف ستارمر بشكل واضح مع رغبة كثيرين في حزب العمال الذي ينتمي إليه.
ويطالب أكثر من 80 نائباً من حزب العمال علناً بتحديد موعد للاستقالة كي يتسنى للحزب تنصيب زعيم جديد بطريقة منظمة.
وسعى ستارمر لتعزيز موقفه يوم الاثنين عندما وعد بالتصرف بحزم أكبر لمعالجة مشكلات بريطانيا العديدة.
وقال إن البلاد لن تغفر أبداً لحزب العمال المنتمي إلى يسار الوسط إذا شرع في تحدي القيادة، بعد عامين فقط من حصوله على أغلبية برلمانية ساحقة كان من المفترض أن تضع حداً للفوضى السياسية التي عصفت بالبلاد منذ أن صوتت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي قبل 10 سنوات.














