وأضاف ترمب في منشور عبر منصته تروث سوشيال إن عدداً من الدول المتضررة من احتمال إغلاق مضيق هرمز سترسل سفناً حربية إلى المنطقة بالتنسيق مع الولايات المتحدة للحفاظ على المضيق مفتوحاً وآمناً.
وأشار إلى أنه يأمل أن ترسل دول مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وغيرها من الدول المتضررة سفناً إلى المنطقة، حتى لا يظل المضيق يشكل تهديداً للملاحة الدولية.
وزعم ترمب أن الولايات المتحدة دمرت "100% من القدرات العسكرية الإيرانية"، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن طهران ما تزال قادرة على إطلاق طائرات مسيّرة أو صواريخ قصيرة المدى في محيط المضيق.
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ستواصل قصف السواحل الإيرانية واستهداف سفنها، قائلاً: "بطريقة أو بأخرى سنُبقي مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً وحراً قريباً".
وفي تدوينة منفصلة، نفى ترمب تقارير إعلامية تحدثت عن تضرر خمس طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي في هجوم على قاعدة عسكرية في السعودية، واصفاً تلك التقارير بأنها "أخبار كاذبة".
وأوضح أن القاعدة تعرضت بالفعل لهجوم قبل أيام، إلا أن الطائرات لم تُدمَّر كما ذكرت بعض وسائل الإعلام، مشيراً إلى أن أربع طائرات عادت إلى الخدمة بالفعل، بينما تعرضت الخامسة لأضرار طفيفة وستعود للتحليق قريباً.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية قد نقلت عن مسؤولين لم تسمهم أن ضربة إيرانية استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، ما أدى إلى تضرر خمس طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي.
وأفاد المسؤولون بأن الطائرات كانت متوقفة في القاعدة الواقعة بمنطقة الخرج جنوب شرق العاصمة الرياض عند تعرضها للضربة، دون تسجيل أي وفيات.
وتقع القاعدة في منطقة الخرج جنوب شرق العاصمة الرياض، وهي منطقة أعلنت السعودية خلال الأيام الماضية تعرضها مراراً لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكدة أن دفاعاتها الجوية اعترضتها، بحسب وزارة الدفاع السعودية.
ومنذ 28 فبراير/شباط الفائت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.


















