وقال نتنياهو في كلمة متلفزة نشرها مكتب نتنياهو عبر حسابه الرسمي بمنصة إكس، إنه "مستعد لإبرام صفقة تؤدي إلى وقف إطلاق نار مؤقت بقطاع غزة، للإفراج عن مزيد من المحتجزين" في القطاع.
وزعم نتنياهو أن إسرائيل سمحت بإدخال كميات كافية من الغذاء والمساعدات الأخرى إلى غزة خلال الأيام الأخيرة.
وادّعى أن إسرائيل "سمحت أمس (الأربعاء) بإدخال قرابة 100 شاحنة تحمل مساعدات إلى غزة"، فيما أعلنت حكومة القطاع أن إجمالي ما دخل لم يتجاوز 87 شاحنة.
ومساء أمس الخميس أكدت حماس في بيان أن ما أُدخِلَ من مساعدات لغزة بعد 81 يوماً من الإغلاق الإسرائيلي لا يمثّل سوى أقل من عُشر الحاجة اليومية وسط تفاقم الجوع وانهيار القطاع الصحي.
يأتي حديث نتنياهو عن استعداده لصفقة، في أعقاب قراره الخميس إعادة كامل أعضاء وفد التفاوض من العاصمة القطرية الدوحة إلى إسرائيل على أثر ما ادّعى أنه "جمود في المحادثات" بخصوص صفقة تبادل الأسرى، بحسب صحيفة "يسرائيل هيوم".
وتقود مصر وقطر بالتعاون مع الولايات المتحدة محاولات لإبرام اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
ومساء الثلاثاء أوعز نتنياهو بعودة كبار أعضاء الوفد الإسرائيلي والإبقاء على الطواقم الفنية فقط.
وفي اليوم نفسه قال مكتب نتنياهو في بيان: "إسرائيل توافق على المقترح الأمريكي لإعادة المختطفين، المبني على مخطط (المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف) ويتكوف".
وادعى أن "هذا الاقتراح نُقل مؤخراً إلى حماس عبر الوسطاء، لكنها حتى الآن ترفضه".
والخطوط العامة لهذا المقترح، وفق إعلام عبري، تتضمن إطلاق سراح عشرة محتجزين إسرائيليين أحياء في يوم واحد، وتسليم جثامين نصف المحتجزين القتلى، مقابل وقف إطلاق نار بغزة لمدة 60 يوماً.
ومراراً أكدت حماس استعدادها لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء حرب الإبادة وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من غزة والإفراج عن أسرى فلسطينيين.
لكن نتنياهو يتهرب عبر التمسك باستمرار احتلال غزة ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وهو ما ترفضه الأخيرة ما بقي الاحتلال الإسرائيلي.
وتتهم المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى نتنياهو بمواصلة الحرب استجابة للجناح اليميني الأكثر تطرفاً في حكومته، لتحقيق مصالحه السياسية الشخصية، ولا سيما الاستمرار في السلطة.
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة بغزة خلفت أكثر من 175 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.






















