ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن كاتس قوله: "علي لاريجاني قُتِل".
وفي وقت سابق اليوم ادّعَت وسائل إعلام عبرية، أن إسرائيل حاولت الليلة الماضية اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، بلا تفاصيل عن مخرجات تلك المحاولة إن كانت قد جرت بالفعل.
وتحدثت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن أن علي لاريجاني كان أحد أهداف الغارات الإسرائيلية على إيران مساء أمس.
من جانبها تحدثت هيئة البث العبرية الرسمية عن "تقديرات أولية بمقتل لاريجاني بغارة إسرائيلية".
وادّعى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير في بيان، أنه سُجّلَ الليلة الماضية ما وصفه بـ"إنجازات مهمة يمكن أن تؤثر في المعركة، إضافة إلى عمليات استهداف مهمة نُفذت في الأيام الأخيرة داخل إيران ضدّ عناصر خارجية مرتبطة أيضاً بالساحة الفلسطينية".
ومضى في ادعائه أنه "من ذلك استهداف مسؤولين كبار في طهران كانوا ضالعين في أنشطة إرهابية انطلاقاً من غزة ومن الضفة الغربية، وكانوا يختبئون في شقة سرية".
ولم يذكر البيان أي أسماء، لكن هيئة البثّ الإسرائيلية نقلت عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمِّه، أن "إسرائيل حاولت اغتيال علي لاريجاني، الشخصية العليا في إيران بعد خامنئي، في إيران".
وأضافت: "يُعتبر لاريجاني من يتخذ القرارات في إيران بعد اغتيال المرشد الأعلى في اليوم الأول من الحملة"، وتابعت: "بالإضافة إلى ذلك، حاول الجيش الإسرائيلي اغتيال أكرم عاجوري، رئيس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي (الفلسطينية)".
وأشارت إلى أن "أكرم عاجوري يُعتبر الرجل الثاني في الجهاد الإسلامي، ونائب زعيم التنظيم زياد نخالة، ورئيس الجناح العسكري للمنظمة، ويُعتبر أيضاً شخصية ظلّ، ولا توجد تقريبا أي وثائق عنه"، وأردفت: "وفقاً للتقييمات الأولية، قُتل الاثنان (لاريجاني والعجوري) بالفعل".
ومنذ 28 فبراير/شباط تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أودَت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنه مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدَفة.












