وقال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، إن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية سيقابل باستهداف مماثل في المنطقة، محملاً الولايات المتحدة مسؤولية التصعيد، ومؤكداً أن طهران لن تسمح بأي تدخل أمريكي في مضيق هرمز، وأنها تمتلك القدرات الكافية لخوض حرب طويلة الأمد.
وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مواصلة هجماتها بهدف "إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية"، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض مطار إيرانشهر، ومدينة الحميدية، وجسر قرب بندر عباس، إضافة إلى مدينة بوشهر والأهواز وجزيرة قشم، لغارات وانفجارات، بينما أسفر هجوم في بندر عباس عن إصابة سبعة أشخاص، وفق السلطات المحلية.
كما أعلنت "سنتكوم" أن قوات من مشاة البحرية الأمريكية نفذت عملية "تحقق" على متن سفينة في خليج عُمان، وأنها حولت مسار ثلاث سفن تجارية وعطلت سفينة رابعة لضمان الامتثال للحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
ويأتي ذلك في ظل تجدد المواجهات بين واشنطن وطهران منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في 8 يوليو/تموز، انتهاء وقف إطلاق النار الذي كان قد أُبرم بين الجانبين في يونيو/حزيران الماضي، عقب تصاعد التوتر في مضيق هرمز.




















