سياسة
3 دقيقة قراءة
مصر.. منظمات حقوقية تندد بإغلاق قضية وفاة الباحث الاقتصادي أيمن هدهود
نددت منظمات حقوقية مصرية بإغلاق ملف وفاة الباحث الاقتصادي المصري أيمن هدهود بعد أن توفي في مستشفى للأمراض النفسية بالقاهرة، بعدما أرسلته إليه الأجهزة الأمنية التي احتجزته.
مصر.. منظمات حقوقية تندد بإغلاق قضية وفاة الباحث الاقتصادي أيمن هدهود
  منظمات مصرية غير حكومية تندد بإغلاق قضية وفاة الباحث الاقتصادي أيمن هدهود   / مواقع التواصل

ندّدت سبع منظمات مصرية غير حكومية مدافعة عن حقوق الإنسان الخميس بالإغلاق النهائي لقضية وفاة الباحث الاقتصادي أيمن هدهود أثناء احتجازه، التي طالبت واشنطن بـ"تحقيق ذي صدقية" فيها.

وأوقف أيمن هدهود الذي كان أيضاً عضواً في حزب الإصلاح والتنمية الليبرالي، مطلع فبراير/شباط لارتكابه أعمال عنف، حسب النيابة. وتؤكد عائلته أنها تبلغت خبر وفاته مارس/في آذار، أي بعد شهر ونصف شهر من توقيفه.

وفي مايو/أيار، طلبت المنظمات السبع بينها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، من النيابة مراجعة "مشاهد كاميرات المراقبة" للمبنى الذي أوقف هدهود فيه ومراكز الشرطة التي احتُجز فيها وكذلك لمستشفى الأمراض النفسية الذي أُدخل إليه.

لكن القضاء أعلن مطلع يونيو/حزيران إغلاق التحقيق، رافضاً شكاوى قدّمها شقيق هدهود. وأعلنت المنظمات غير الحكومية، الخميس، في بيان، رفض القضاء نهائياً في 23 من الشهر الحالي، طلباً جديداً قدّمته للتحقيق في القضية.

واعتبرت أن قرار محكمة جنايات القاهرة الجديدة جاء "ليثير مزيداً من القلق حول أسباب ودوافع إغلاق قضية وفاة هدهود بدون النظر بشكل جديّ في القرائن والشبهات المقدمة من فريق الدفاع والمحيطة بوفاته".

واتّهمت المنظمات النيابة بأنها استندت "في قرارها إلى رأي طبيبة شرعية واحدة دون غيرها، فسرت أسباب وفاة هدهود بحالة مزمنة بالقلب، والتقاعس عن استشارة طبيب آخر أو توضيح أو توصيف الحالة المرضية لهدهود على نحو أدق"، وبـ"السماح فقط لأحد المحامين بالاطلاع على الأوراق لمدة ساعة واحدة فقط".

في أبريل/نيسان، استبعدت النيابة العامة المصرية نهائياً وجود شبهة جنائية في وفاة الباحث. لكنّ المحامي عمر هدهود يؤكد أن شقيقه أيمن "قُتل".

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن "أيمن تلقى تهديدات، وكان يشعر أنه بخطر وطُلب منه تعديل أبحاثه"، التي كانت تتطرق إلى الأزمة الاقتصادية في مصر، رافضاً الكشف عن الجهة التي أطلقت هذه التهديدات.

ومطلع الشهر الفائت، حضّت الولايات المتحدة السلطات المصرية على إجراء تحقيق "ذي صدقية" لكشف ملابسات موت هدهود، مندّدة بنكسة على صعيد سجلّ حقوق الإنسان في مصر.

ومصر أكبر الدول العربية من ناحية التعداد السكاني بـ 103 ملايين نسمة، وتقدّر المنظمات الحقوقية عدد السجناء السياسيين فيها بنحو 60 ألف سجين. وتُتهم القاهرة بانتهاك حقوق الإنسان في كل المجالات، ورداً على ذلك جمّدت واشنطن 10% من مساعداتها للقاهرة.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن بدء عملية عسكرية بالخليل تستمر لأيام
كارني يرفض اتهامات واشنطن بالتدخل في الانتخابات الأمريكية
تشريح التوسع الإسرائيلي.. كيف تقرأ الاستخبارات التركية مخاطر إسرائيل وحدود قوتها؟
فيدان: نرفض استخدام اسم تركيا في الخطاب الانتخابي الإسرائيلي والحوار هو الحل الوحيد لأزمة إيران
انطلاق اجتماع وزراء خارجية مجموعة "E3+R4" بإسطنبول
إسطنبول.. فيدان يلتقي نظراءه من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر وفلسطين
فيدان: النظام الدولي عاجز عن وقف الحروب وحل الأزمات
أردوغان: نسعى جاهدين لتمهيد الطريق أمام السلام وسنواصل الاضطلاع بدور الوساطة
فيدان يشارك في مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة ويلتقي نظيرته الفلسطينية
استشهاد فلسطينيين وإصابة 5 إسرائيليين بينهم اثنان بحالة حرجة خلال عملية إطلاق نار قرب الخليل
ترمب يستند إلى قانون الحرب الباردة لدعم إنتاج النفط وتكريره باعتبارهما ضرورة للدفاع الوطني
الإمارات ترصد تسرباً نفطياً من ناقلة بحرية وامتداد آثاره إلى شواطئ أم القيوين
ضحايا وانهيارات واسعة.. زلزال بقوة 7 درجات يهز التبت في الصين
تركيا وكندا توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة في الصناعات الدفاعية
بأغلبية 204 أصوات.. البرلمان المغربي يمنح الثقة لحكومة المنصوري