وجرت الاقتحامات من باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، على شكل مجموعات، وسط حراسة ومرافقة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، ترافقت مع انتهاكات شملت أداء صلوات وطقوس تلمودية داخل باحات المسجد.
ويؤكد الفلسطينيون أن هذه الاقتحامات تأتي في إطار سياسة ممنهجة لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
في سياق متصل، حذّرت محافظة القدس من مخطط استيطاني إسرائيلي وصفته بـ“الخطير”، يعتزم الاحتلال تنفيذه على أراضي مطار القدس الدولي ومناطق مجاورة شمالي المدينة، ويقضي بإقامة نحو 9 آلاف وحدة استيطانية.
وقالت المحافظة، إن المخطط يهدد التواصل الجغرافي والديمغرافي الفلسطيني بين القدس ورام الله، ويشمل مناطق كفر عقب وقلنديا والرام وبيت حنينا وبير نبالا، بما يعمّق سياسة الفصل والعزل، ويقوّض أي أفق سياسي قائم على حل الدولتين.
وأشارت المحافظة إلى أن اللجنة اللوائية الإسرائيلية للتخطيط والبناء تعتزم مناقشة المشروع خلال جلسة مرتقبة الأربعاء، بالتزامن مع خطوات مالية لتسريع تنفيذه، محذّرة من أن المخطط سيؤدي إلى إنشاء جيب استيطاني يفصل شمال القدس عن محيطه الفلسطيني.
وأكدت أنها ستواصل مخاطبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لفضح ما وصفته بانتهاك صارخ للقانون الدولي، في ظل تصاعد اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.
وفي تقرير سابق أشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية الحكومية، إلى استيلاء إسرائيل على 2800 دونم في الضفة، خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، "من خلال أوامر وضع اليد والاستملاك وتعديل حدود أراضي الدولة".
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية، في غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 قتل جيش الاحتلال والمستوطنون الإسرائيليون في الضفة 1094 فلسطينياً، وأصابوا نحو 11 ألفاً آخرين، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفاً.














