ووفق دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، أعرب الرئيس أردوغان، عن تمنياته بالسلامة للمملكة إثر تعرضها لهجمات ناجمة عن استهداف إيران لقواعد أمريكية داخل الاراضي السعودية.
وشدد الرئيس التركي على أن غياب التدخل اللازم لاحتواء الوضع قد يفضي إلى عواقب خطيرة على الأمنين الإقليمي والعالمي.
وصرح أردوغان بأن تركيا والسعودية بذلتا جهوداً جادة لحل الخلافات عبر الحوار، لافتاً إلى أن إعطاء الدبلوماسية فرصة هو النهج الأكثر عقلانية.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً عسكرياً على إيران، أودى بحياة أكثر من 200 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية بدول في المنطقة، بعضها قتل أشخاصاً وأصاب آخرين وألحق أضراراً بأعيان مدنية، بينها مواني ومبان سكنية.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدماً بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولاً إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.















