وفي بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق الثامن من مارس/آذار كل عام، أفاد نادي الأسير بأن "سياسة اعتقال النّساء الفلسطينيات شكّلت إحدى أبرز السّياسات الممنهجَة التي استخدمها الاحتلال تاريخيّاً بحقّهن، ولم يستثن منهن القاصرات".
وأضاف: "اليوم يواصل الاحتلال اعتقال 21 أسيرة فلسطينية من بينهنّ طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً، إذ يواجهن جرائم ممنهجَة ومنظمة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ ومراكز التّحقيق، والتي تصاعدت بمستواها منذ تاريخ حرب الإبادة".
وتابع أن "الأسيرات يواجهن ظروف اعتقال قاسية تندرج جميعها تحت جرائم التّعذيب، والتّجويع، والجرائم الطبيّة الممنهجة، والاعتداءات الجنسيّة بمستوياتها المختلفة، وعمليات القمع والاقتحامات المتكررة لغرف الأسيرات، وعمليات السّلب والحرمان الممنهجة، وأساليب التّعذيب النفسيّ التي برزت بحقّهن منذ لحظة اعتقالهن".
وأشار إلى أنه منذ شن إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وثّقت المؤسسات المختصة 490 حالة اعتقال في صفوف النساء بينهن قاصرات. وذكر النادي أن عمليات الاعتقال للنساء ومنهن القاصرات شكلت أبرز السّياسات التي انتهجها الاحتلال الإسرائيلي وبشكل غير مسبوق خلال الحرب.
بدوره، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف، السبت، إن جيش الاحتلال قتل 24 صحفية فلسطينية في أثناء حرب الإبادة في القطاع “ولم يشفع لهن كونهن نساء أمام الجيش المجرم، كما لم تحمهن حصانة صحفية أمام الكيان القاتل".
واعتبر معروف في بيان أن جرائم قتلهن تمثل جرائم ضد القانون الدولي الإنساني، وتمت على مرأى ومسمع العالم الحر الذي يتشدق بحقوق المرأة ومنظمات الدفاع عن حقوق الصحفيين".
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وبالتزامن مع الإبادة في غزة صعّد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد نحو 930 فلسطينياً، وإصابة قرابة 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفاً و500، وفق معطيات فلسطينية رسمية.















