وأوضح فيدان في تدوينة نشرها عبر منصتي "إن سوسيال" التركية وإكس، أن أنقرة تعمل مع جميع المؤسسات المعنية لضمان سلامة مواطنيها المحتجزين نتيجة "التدخل غير القانوني" الذي استهدف الأسطول، وتأمين عودتهم سالمين.
وأضاف: "نخطط اليوم لإجلاء ناشطينا وناشطي دول أخرى مشاركين في أسطول الصمود إلى تركيا عبر رحلات جوية خاصة".
وأكد الوزير التركي مواصلة بلاده رعاية حقوق المواطنين الأتراك والوفاء بمسؤولياتها تجاه المدنيين في غزة، مشدداً على الاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني "بكل حزم وإصرار".
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير نشر، الأربعاء، مقطعاً مصوراً يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في "أسطول الصمود"، ما أثار ردود فعل دولية غاضبة.
وشملت ردود الفعل استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا.
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اكتمال وقف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
وبحسب منظمي الأسطول، تدخل جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد جميع قواربه البالغ عددها نحو 50 قارباً، وعلى متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، بينهم 78 مواطناً تركياً.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء.















