وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، إن المسؤولين يدرسون الرد الأمريكي، مشيراً إلى أن الخطة الإيرانية المكونة من 14 بنداً لا تتضمن أي ملفات تتعلق بالبرنامج النووي.
وأضاف أن طهران تُفضّل معالجة القضية النووية في مرحلة لاحقة، رغم أنها تشكّل أحد أبرز نقاط الخلاف مع واشنطن خلال السنوات الماضية.
وكانت إيران سلّمت، الجمعة، مقترحاً جديداً عبر وسطاء في باكستان، دون الكشف عن تفاصيله، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه سيطلع على الخطة، معبّراً عن تشكيكه بإمكانية قبولها.
وكتب ترمب على منصته "تروث سوشيال": "سأراجع قريباً الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو، لكن لا يمكنني تصور أنها ستكون مقبولة حيث أنهم لم يدفعوا بعد ثمناً كبيراً بما يكفي لما فعلوه بالإنسانية، وبالعالم، على مدار الـ47 عاماً الماضية" حسب تعبيره.
في المقابل، ادّعت هيئة البث الإسرائيلية أن ترمب رفض المقترح الإيراني، ونقلت عنه قوله إنه "غير مقبول"، دون صدور تأكيد رسمي من واشنطن حتى الآن.
كما نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤولين إسرائيليين أن المقترح الإيراني "بعيد جداً عن الحد الأدنى الأمريكي"، وسط تقديرات بتراجع فرص التوصل إلى اتفاق، واقتراب خيار استئناف العمليات العسكرية.
وذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن هناك أهدافاً لم تُستكمل خلال الحرب، ويجري التحضير لتنفيذها في حال تجدد القتال، فيما قال مسؤولون آخرون إن العودة إلى المواجهة مع إيران "مسألة وقت".
وبحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية، يتضمن المقترح بنوداً تشمل ضمان عدم التعرّض لهجمات عسكرية، وسحب القوات الأمريكية من محيط إيران، ورفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول المجمدة، ودفع تعويضات، وإلغاء العقوبات، إضافة إلى إنهاء الحرب في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، ووضع آلية جديدة لمضيق هرمز.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان هدنة مؤقتة في 8 أبريل/نيسان بوساطة باكستانية، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، إلا أن المفاوضات لم تحقق اختراقاً حتى الآن.












