جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال حفل تخرج ضباط الأركان بجامعة الدفاع الوطني في إسطنبول.
وقال أردوغان: "لا يمكننا أن نُسند أمن تركيا إلى أي طرف، ولا يمكننا أبداً تقديم أي تنازل فيما يتعلق بأمننا القومي"، مشيراً إلى أن طبيعة الحروب تغيرت، ولم تعد تقتصر على ساحات القتال، بل تشمل أيضاً الهجمات السيبرانية وحملات التضليل الإعلامي.
وأضاف أن تركيا تمضي بخطى ثابتة لتصبح أحد أقطاب النظام الدولي الجديد، في ظل التحولات الجذرية التي يشهدها مفهوم الأمن العالمي.
وأشاد الرئيس التركي بجهود القوات المسلحة في مختلف المجالات، مؤكداً استمرار التقدم في الصناعات الدفاعية، ومعلناً أن صادرات القطاع تجاوزت 11 مليار دولار.
كما شدد أردوغان على أن تركيا تواصل العمل من أجل إحلال السلام والاستقرار، من البلقان والقوقاز إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، معرباً عن أمله في أن تسهم قمة أنقرة في تعزيز السلام على المستويين الإقليمي والعالمي، بالتوازي مع الحفاظ على أمن تركيا الوطني.
وأشار أردوغان إلى أن الشعب التركي يمتلك إرثاً عسكرياً عريقاً لا يمكن مقارنته بأي شعب آخر في العالم، مذكراً بأن القوات البرية التركية احتفلت قبل أسبوعين بالذكرى 2235 لتأسيسها.
وشهد البرنامج كلمات لكل من وزير الدفاع التركي يشار غولر، ورئيس جامعة الدفاع الوطني البروفيسور إرهان أفيونجو.




















