وقال شتوكر: "عندما نتابع قضايا الشرق الأوسط، نرى أن لصوت تركيا وزناً وتأثيراً"، مشيداً بجهود تركيا والرئيس أردوغان لإنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية المستمرة منذ قرابة 4 أعوام.
وأشار شتوكر إلى أن بلاده تتمتع بتعاون وثيق مع تركيا، قائلاً: "رغم أننا نمر بفترات صعبة للغاية من الناحية الجيوسياسية، فإننا نرى أن حجم الاستثمارات في تركيا كبير جداً".
وأوضح أن المواطنين الأتراك الذين توجهوا إلى النمسا منذ ستينيات القرن الماضي، قدموا دعماً مهماً لاقتصاد بلاده.
وقال شتوكر: "يوجد حالياً أكثر من 300 ألف شخص من أصول تركية يعيشون في النمسا، وهم يقدمون إسهاماً كبيراً في اقتصاد النمسا وثقافتها ومجتمعها"، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين، وأشار إلى إمكانية التعاون في مجال السكك الحديدية.
وذكّر شتوكر بأن رجال الأعمال من البلدين اجتمعوا الاثنين، وبحثوا مجالات التعاون في إطار اجتماع مائدة مستديرة، قائلاً إن تركيا دولة محورية بالنسبة إلى كل من النمسا والاتحاد الأوروبي في قضايا الأمن والهجرة.
ولفت إلى أن بلاده تتعاون بشكل وثيق جداً مع تركيا في قضايا مثل الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر والجريمة المنظمة، مذكراً بأن تركيا تستضيف اللاجئين السوريين منذ أكثر من 10 سنوات.
وأكد المستشار النمساوي أن الحل الوحيد لإنهاء دوامة العنف، ولا سيما في الشرق الأوسط، هو "الدبلوماسية والحوار".
وشدد على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم وضمان حرية الملاحة، قائلاً إن النمسا وتركيا تتفقان في هذا الشأن.


















