وقدم محامي الرئيس التركي، حسين آيدن، شكوى إلى النيابة العامة في ولاية موغلا بحق قره تبه، الذي أُلقي القبض عليه أخيراً بعد أن ظل مطلوباً بالنشرة الحمراء لمدة عشر سنوات.
وطالبت الشكوى بفتح تحقيق وإقامة دعوى عامة بحق قره تبه ومن قدموا له المساعدة خلال فترة فراره، بتهم "محاولة اغتيال رئيس الجمهورية"، و"انتهاك الدستور"، و"تقويض وحدة الدولة وسلامة أراضيها"، و"الانتماء إلى تنظيم إرهابي"، و"إيواء مطلوب للعدالة".
وأشارت الشكوى إلى أن محاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذها تنظيم "غولن" الإرهابي تضمنت عملية عسكرية استهدفت الرئيس أردوغان في مدينة مرمريس، وكان بوركاي قره تبه ضمن الفريق المنفذ للهجوم.
وأكدت أن المعني، تنفيذاً لتعليمات زعيم التنظيم الإرهابي فتح الله غولن، حاول اغتيال الرئيس أردوغان، أول رئيس منتخب مباشرة من الشعب، والذي يمثل بموجب الدستور وحدة الدولة والأمة.
وأضافت أن أفعال المشتبه به لم تقتصر على محاولة اغتيال الرئيس وانتهاك الدستور، بل استهدفت أيضاً إثارة الفوضى في أنحاء البلاد، وإضعاف استقلال الدولة وتقويض وحدتها.
وشددت الشكوى على أن الرئيس أردوغان تقدم بشكوى ضد بوركاي بسبب الأفعال التي استهدفته شخصياً، وكذلك بسبب ما استهدف الجمهورية التركية ووحدة الشعب التركي، كما شملت الشكوى الأشخاص الذين وفروا له المأوى وساعدوه على الإفلات من العدالة طوال السنوات العشر التي قضاها متوارياً عن الأنظار.
وكانت السلطات التركية أعلنت، السبت، القبض على بوركاي قره تبه، وهو ضابط طيار مروحي سابق مفصول من الخدمة، بعد سنوات من فراره، واعترف خلال التحقيقات بمشاركته في الهجوم على مقر إقامة الرئيس أردوغان في مرمريس، وبلقائه زعيم تنظيم "غولن" الإرهابي في الولايات المتحدة، وانتمائه إلى البنية السرية للتنظيم.






















