وأفادت (سنتكوم)، بمقتل جنديين أمريكيين في الأردن، فيما لا يزال جندي ثالث في عداد المفقودين، إثر هجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفت قوات أمريكية و"قوات شريكة"، الجمعة.
وقالت في بيان: "إن 4 جنود أمريكيين أجلوا إلى مستشفيات في الأردن تلقوا العلاج وغادروا المستشفيات، بينما عاد آخرون تلقوا العلاج من إصابات طفيفة إلى أداء مهامهم"، مضيفة أنها ستحجب مزيداً من المعلومات، بما في ذلك هويات القتيلين، إلى حين إبلاغ ذويهما رسمياً.
وفي سياق متصل قالت قوة الإطفاء العام الكويتية: "إنها سيطرت على خمسة حرائق اندلعت جراء هجمات إيرانية، بينها حريقان في موقعين مختلفين وثلاثة أخرى في مناطق سكنية".
وأضاف المتحدث باسم القوة محمد بدر إبراهيم، في بيان: "إن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على حريقين اندلعا في موقعين استهدفا ضمن الهجمات الإيرانية".
وتابع: "إن خمسة فرق إطفاء، بمساندة فرق تابعة للقطاع النفطي، شاركت في إخماد الحريق بالموقع الأول، فيما تعاملت ثلاثة فرق مع الحريق في الموقع الثاني".
وأوضح أن تجدد استهداف الموقع الأول أثناء عمليات المكافحة أسفر عن إصابة عدد من رجال الإطفاء وعامل في القطاع النفطي، مشيراً إلى تقديم الإسعافات الأولية للمصابين قبل نقلهم إلى المستشفى، دون الكشف عن عددهم أو طبيعة إصاباتهم.
وأكد المتحدث أن فرق الإطفاء سيطرت أيضاً على ثلاثة حرائق متفرقة اندلعت جراء سقوط شظايا في مناطق سكنية. فيما اقتصرت أضرار الحرائق الثلاثة على خسائر مادية، دون تسجيل إصابات، بحسب البيان.
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وفي 18 يونيو/حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء الاتفاق المؤقت، عقب ما قال إنه استهداف لـ3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران.
وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي.



















