جاءت تصريحات ترمب قبيل أن يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ الجمعة في اليوم الثاني والأخير من المحادثات بين الجانبين بالعاصمة الصينية بكين.
واستقبل شي نظيره الأمريكي بمصافحة في حدائق "تشونغنانهاي"، مجمع القيادة المركزية المجاور للمدينة المحرمة في بكين.
وفي المقابلة ذاتها قال ترمب إنه "سيشعر بارتياح أكبر" إذا حصلت الولايات المتحدة على اليورانيوم المخصب من إيران، معتبراً أن الاحتفاظ به داخل إيران يرتبط "بأغراض دعائية أكثر من أي شيء آخر".
وأضاف: "أفضل الحصول عليه. سأشعر بارتياح أكبر لو كان بحوزتنا"، مشيراً إلى أن واشنطن تستطيع "الضرب مجدداً"، في إشارة إلى الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة عام 2025 على مواقع نووية إيرانية رئيسية.
وكرر ترمب تأكيده أن تلك المواقع "دُمرت بالكامل"، على الرغم من تبريره للحرب في وقت سابق بمزاعم اقتراب إيران من امتلاك قنبلة نووية، وهي ادعاءات لم يؤكدها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.
وفي السياق ذاته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة حديثة إن الحرب "لم تنتهِ بعد"، معتبراً أن المواد النووية الحساسة في إيران "يجب إخراجها" من البلاد.
ولم تؤكد إيران حتى الآن مكان اليورانيوم المخصب، فيما يرجح خبراء أن يكون جزء منه مدفوناً في منشآت عميقة تحت الأرض، مما يجعل الوصول إليه صعباً دون معلومات استخباراتية دقيقة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط وردت طهران بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة بينها الإمارات، قبل إعلان هدنة في 8 أبريل/نيسان بوساطة باكستانية.
واستضافت إسلام آباد في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لم تسفر عن اتفاق لإنهاء الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاحقاً تمديد الهدنة دون سقف زمني.









