وفي رسالة مصورة بمناسبة عيد الأضحى، أعرب أردوغان عن أمله بأن تعود الأيام المباركة بالخير على تركيا والعالم الإسلامي والإنسانية جمعاء، معرباً عن تضامنه مع الفلسطينيين في قطاع غزة وكل من يستقبلون العيد "بحزن وألم".
وأشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط والعالم تمر بمرحلة يتصاعد فيها التوتر، مضيفاً أن إسرائيل تواصل "الاحتلال والدمار والمجازر والاستيطان غير القانوني" من غزة إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية ولبنان، رغم وقف إطلاق النار.
وأوضح أن تداعيات الحرب الناتجة عن "استفزازات ومخططات إسرائيل" باتت ملموسة في مجالات الطاقة والزراعة والتجارة والنقل والاقتصاد والأمن.
وتابع: "في فترة تعاني بها منطقتنا من الأزمات تبرز تركيا كواحة استقرار تحظى بالتقدير بفضل اقتصادها وكوادرها المؤهلة وجبهتها الداخلية المحصنة".
وأردف: "رغم الانتقادات والعقبات، نجني ثمار سياساتنا المستمرة منذ 23 عاماً في كل المجالات، لا سيما في الصناعات الدفاعية".
وأوضح أن تركيا ارتقت من حجم اقتصادي قدره 238 مليار دولار إلى أكثر من 1.6 تريليون دولار.
وأضاف أن بلاده رفعت قيمة صادراتها السنوية من 36 مليار دولار إلى 276 مليار دولار، وصادراتها الدفاعية والجوية من 248 مليون دولار إلى أكثر من 10 مليارات دولار. وأشار إلى أن "تركيا تسطر قصة نجاح قل نظيرها في العالم".
وأكمل: "حالما تهدأ الأمور من حولنا بإذن الله، ستكون تركيا من النجوم الساطعة في العصر الجديد، ونحن نبذل كل ما يلزم لتحقيق ذلك، ومسار ’تركيا بلا إرهاب‘ أحد هذه الخطوات".
وتابع: "إن عزمنا على تخليص أمتنا من هذه الآفة (الإرهاب)، التي كلفت البلاد أكثر من تريليوني دولار اقتصادياً، راسخ لا يتزعزع، ونحن نمضي في الطريق بثبات وسرعة".
وفي إطار مسار "تركيا بلا إرهاب"، أعلن تنظيم PKK/YPG الإرهابي في 12 مايو/أيار من العام الماضي، قراره حلّ نفسه وإلقاء السلاح استجابة لدعوة مؤسسه عبد الله أوجلان، الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد في تركيا.
وفي فبراير/شباط 2025، دعا أوجلان إلى حل جميع المجموعات التابعة للتنظيم الإرهابي وإنهاء أنشطته الإرهابية المستمرة منذ أكثر من 40 سنة.


















