وذكر جيش الاحتلال في بيان، أنه "بناءً على تقييم الوضع، تقرر تعزيز القيادة الوسطى بكتيبتين إضافيتين"، وأوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن المقصود بالمنطقة الوسطى هي الضفة الغربية.
وفي وقت سابق كشف جيش الاحتلال أنّه قرر تعزيز القوات بـ"فرقتين إضافيتين"، ثم عدل لاحقاً إلى "كتيبتين"، دون توضيح عدد القوات الموجودة حالياً على أراضي الضفة الغربية.
ولم يكشف الاحتلال عن دوافع الخطوة التصعيدية بتعزيز القوات بكتيبتين، لكنه أشار إلى أنه خلال الحرب، يُجرى تقييم متواصل للوضع ليُحدَّد بناءً على أساسه حجم القوات الضرورية لتنفيذ المهام العملياتية على مختلف الجبهات، دون تحديد طبيعة المهمات.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيَّين من بلدتَي صورف ويطا شمال وجنوب الخليل، وهما المواطن محمود هاني ادعيس، وغسان اسكافي غنيمات، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
واقتحمت قوات الاحتلال أحياء عدة في مدينة الخليل، منها المنطقة الجنوبية، وفتشت عدداً من المنازل، وسط تشديد للإجراءات القمعية في البلدة القديمة، وعلى مداخل محافظة الخليل ومحيط المسجد الإبراهيمي.
وضمن تصاعد الاعتداءات الاستيطانية، أعطب مستوطنون خزان مياه للمواطن راضي خليل زواهرة من تجمع البرج بالأغوار الشمالية.
وفي بيت لحم، أصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم أطفال، بجروح ورضوض جراء الاعتداء عليهم من المستوطنين بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب قرية المنية جنوب شرق المدينة.
وقال رئيس مجلس قروي المنية زايد كوازبة في اتصال هاتفي مع وفا إنّ مستوطنين بحماية جيش الاحتلال هاجموا نحو 10 منازل في منطقة وادي سعير قرب القرية، وألقوا الحجارة تجاهها، ما أدى إلى تحطم نوافذها، وإثارة حالة من الرعب بين الأهالي.
وأضاف كوازبة أنّ "عدداً من المواطنين أصيبوا أيضاً بحالات اختناق، إثر إطلاق جيش الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع نحو المنازل".
وأشار الهلال الأحمر الفلسطيني إلى أنه تعامل مع إصابة طفلة (3 سنوات) بالرأس، إثر اعتداء مستوطنين عليها قرب المنية.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام الجاري تصعيداً إسرائيلياً ملحوظاً، لا سيما في مخيمات اللاجئين شمالاً، وعبر إقامة الحواجز على الطرقات وتنفيذ الاعتقالات في مختلف أنحائها.
وصعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة، بما فيها القدس المحتلة، ما أدى إلى استشهاد 996 فلسطينياً على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال أكثر من 18 ألفاً آخرين، وفق معطيات فلسطينية.
يأتي ذلك فيما ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق إبادة في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلّفت أكثر من 195 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، فضلاً عن مئات آلاف النازحين.


















