وقالت مصادر محلية إن شاباً فلسطينياً أصيب بعد إطلاق قوات الاحتلال قنبلة غاز باتجاهه بشكل مباشر خلال اقتحام بلدة القبيبة شمال غربي القدس المحتلة.
وفي محافظة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، أغلقت قوات الاحتلال مدخل خربة الدير في بلدة تقوع ببوابة حديدية، ما أعاق حركة تنقل المواطنين، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وفي محافظة سلفيت شمالي الضفة، اقتحم جنود الاحتلال قرية رافات واعتقلوا فلسطينياً بعد مداهمة منزله وتفتيشه، كما داهموا عدداً من المنازل وعبثوا بمحتوياتها وألحقوا بها أضراراً، حسب مصادر محلية.
وفي جنوب نابلس اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، منطقة "الحرايق" في بلدة بيتا، كما أصيب 9 فلسطينيين خلال هجوم شنه عشرات المستوطنين على بلدة حوارة، تخلله إطلاق نار واعتداءات على منازل وممتلكات المواطنين.
وقال مصدر محلي إن المستوطنين هاجموا مبنى بلدية حوارة وعددا من المنازل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات تخللها إطلاق نار وتحطيم مركبات. وأضاف أن المستوطنين سرقوا سيارة ودراجة هوائية واستولوا على نحو 35 رأساً من الأغنام خلال الهجوم.
من جانبه، أعلن مركز طوارئ حوارة إصابة 9 فلسطينيين، فيما أوضحت وكالة "وفا" أن من بين المصابين عضواً في المجلس البلدي أصيب بشظايا رصاص حي في القدم.
وأشارت إلى إصابة 4 فلسطينيين جراء الاعتداء بالضرب، فيما أصيب 4 آخرون بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع.
وفي السياق، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 1659 اعتداء في الضفة الغربية المحتلة خلال مايو/أيار الماضي.
وأوضح رئيس الهيئة مؤيد شعبان أن قوات الاحتلال نفذت 1108 اعتداءات، بينما نفذ المستوطنون 551 اعتداء، تركزت في محافظات الخليل ورام الله والبيرة ونابلس وبيت لحم.
وأضاف أن اعتداءات المستوطنين منذ مطلع عام 2026 بلغت 2567 اعتداء، وأسفرت خلال مايو/أيار عن استشهاد فلسطينيين اثنين في محافظتي سلفيت ورام الله، ليرتفع عدد الشهداء الذين قتلهم المستوطنون منذ بداية العام إلى 17.
ووفق التقرير، شملت اعتداءات المستوطنين 380 عملية تخريب وتجريف للأراضي، و78 عملية مصادرة وسرقة ممتلكات، إضافة إلى اقتلاع وتخريب وتسميم 7222 شجرة، بينها 3317 شجرة زيتون.
كما حاول المستوطنون خلال مايو/أيار إقامة 12 بؤرة استيطانية جديدة، معظمها ذات طابع زراعي ورعوي، تركزت في محافظات نابلس وسلفيت والخليل وبيت لحم ورام الله وقلقيلية.
وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال استولت خلال الشهر ذاته على 283 دونماً من أراضي الفلسطينيين، ونفذت 70 عملية هدم طالت 155 منشأة، بينها 39 منزلاً مأهولاً و99 منشأة زراعية و8 مصادر رزق، إضافة إلى توزيع 51 إخطاراً جديداً بالهدم.
كما درست الجهات التخطيطية الإسرائيلية 19 مخططاً استيطانياً في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بينها مخططات صودق عليها لبناء 657 وحدة استيطانية جديدة، في إطار سياسة تهدف إلى توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض، وفق الهيئة الفلسطينية.
ويتصاعد التوتر في الضفة الغربية بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتتواصل عمليات الاقتحام والاعتقال في المدن والقرى الفلسطينية.
كما تشهد الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية، تشمل عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة عن استشهاد 1169 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفاً وتهجير 33 ألفاً.

















