وتوزعت الهجمات بين مدينة خان يونس جنوبي القطاع وقرية المصدر وسطه، إلى جانب قصف وإطلاق نار في حي الزيتون شرقي مدينة غزة ومناطق أخرى، وذلك في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وفي خان يونس، استشهد فلسطينيان وأُصيب آخرون في غارات إسرائيلية استهدفت منطقة المواصي والحي الياباني، كما استشهد فلسطيني متأثراً بجراح أصيب بها في قصف سابق استهدف عناصر من الشرطة الفلسطينية.
وفي وسط القطاع، استشهد فلسطيني وأصيب آخر جراء استهداف تجمع للمواطنين شرقي قرية المصدر، بالتزامن مع نسف منازل ومبانٍ وإطلاق نار وقصف مدفعي.
وفي مدينة غزة، أُصيب 3 فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي على حي الزيتون، فيما استهدفت القوات الإسرائيلية الأحياء الشرقية للمدينة والساحل بنيران المدفعية والزوارق الحربية.
وأفادت مصادر محلية باستمرار التوغلات وأعمال التجريف، ما تسبب في نزوح عدد من الأسر.
وباستشهاد الفلسطيني المصاب في قصف المواصي، ارتفعت حصيلة شهداء استهداف عناصر الشرطة الأحد إلى 6 أشخاص، وفق وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة.
ووفق وزارة الصحة في القطاع، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الأحد، عن استشهاد 1583 فلسطينياً وإصابة 5711 آخرين.
وجاء الاتفاق بعد حرب إسرائيلية بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت، وفق المعطيات الواردة في التقرير، عن أكثر من 74 ألف شهيد و175 ألف جريح، فضلاً عن دمار طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية.
















