وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين إسرائيليين، فإن الوحدات اللبنانية التي ستنتشر في تلك المناطق ستخضع لتدريب وتدقيق أمريكيين للتأكد من عدم وجود صلات لها بحزب الله، فيما ستواصل إسرائيل الاحتفاظ بوجود عسكري داخل المنطقة العازلة التي أقامتها في جنوب لبنان.
ويُناقش هذا المشروع، الذي يوصف بأنه "تجريبي"، خلال أحدث جولة من المحادثات بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين، والتي انطلقت في واشنطن الثلاثاء.
في المقابل، أبدى حزب الله رفضه لهذا المسار الدبلوماسي، بينما تراجعت أهميته في ظل إدراج الملف اللبناني ضمن المباحثات الأوسع بين طهران وواشنطن.
وقال مسؤول أمني لبناني لرويترز إن المناقشات مستمرة في العاصمة الأمريكية، وتشمل اجتماعات بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي لبحث المناطق المشمولة بالمشروع المقترح، إضافة إلى ملفات أمنية أخرى.
وأضاف أن المباحثات تركز على وضع جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي، مشيراً إلى أن أي اتفاق محتمل لن تتضح معالمه قبل انتهاء المحادثات المقررة غداً الخميس.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار انتشار القوات الإسرائيلية داخل مناطق بجنوب لبنان تصفها بأنها "منطقة أمنية"، رغم سريان وقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ الأحد الماضي.
وينص اتفاق التهدئة المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الموقع الأسبوع الماضي، على إنهاء العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع التأكيد على احترام سيادته ووحدة أراضيه.
ومنذ 2 مارس/آذار 2026، تشن إسرائيل عدواناً على لبنان أسفر عن 4 آلاف و192 قتيلاً و12 ألفاً و171 جريحاً، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات لبنانية رسمية.












