وزعم جيش الاحتلال في بيان، أن قواته "رصدت في وقت سابق اليوم (الأحد) مسلحًا انتهك تفاهمات وقف إطلاق النار، واخترق المنطقة واقترب من الجنود"، مدعياً أنه شكّل خطراً مباشراً.
وقال إنه "خلال وقت قصير جرى استهداف المسلح وقتله"، مضيفاً: "سيواصل الجيش العمل على تطهير المناطق" التي احتلها، بزعم إزالة أي تهديد لمواطني إسرائيل وقواته.
وفي السياق، أقر جيش الإسرائيلي، الأحد، بأن أحد جنوده حطم تمثالًا للسيد المسيح في بلدة دير سريان جنوبي لبنان.
جاء ذلك في بيان للجيش، عقب حديث صحيفة "هآرتس"، الأحد، عن أن جنديًا في جيش الاحتلال الإسرائيلي، حطم تمثالًا للسيد المسيح في بلدة دير سريان جنوبي لبنان.
ووفق الصحيفة، جرى توثيق الواقعة في مقطع مصوّر أظهر الجندي أثناء قيامه بتحطيم التمثال داخل البلدة، دون توضيح ملابسات الحادثة أو توقيتها الدقيق.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيانه، إنه بعد استكمال فحص أولي بشأن توثيق جرى تداوله في وقت سابق الأحد، يظهر جنديًا من الجيش وهو يقدم على المساس برمز مسيحي، تبيّن أن الحديث "يدور عن توثيق حقيقي لجندي عمل في منطقة جنوبي لبنان".
وأضاف أن الحادث يخضع حالياً لتحقيق من قبل القيادة الشمالية، ويتم التعامل معه على المستويين القيادي والانضباطي، زاعما أنه "ستُتخذ الإجراءات بحق المتورطين وفقًا لنتائج التحقيق".
وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه ينظر إلى هذا الحادث "بخطورة بالغة، ويؤكد أن سلوك الجندي يتعارض بشكل تام مع القيم المتوقعة من جنوده". ومضى في ادعاءاته بأن "القيادة ستعمل على مساعدة سكان القرية في إعادة التمثال إلى مكانه".
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، شنت إسرائيل عدواناً على لبنان، أسفر عن مقتل 2294 شخصا وإصابة 7544 آخرين، وأكثر من مليون نازح، حسب أحدث المعطيات الرسمية.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
لكن إسرائيل قالت إن جيشها لا ينوي الانسحاب من المناطق التي احتلها، في وقت واصل عملياته في تلك المناطق خلال وقف إطلاق النار، بما في ذلك الغارات الجوية والقصف المدفعي، في خروقات متواصلة للهدنة.
والجمعة، أكد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان، نية تل أبيب مواصلة السيطرة على المناطق كافة التي احتلتها جنوبي لبنان خلال العدوان الأخير.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي نشر خريطة ما سماها منطقة "خط الدفاع الأمامي" حيث تعمل قواته في جنوب لبنان.
ولم يوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي مساحة تلك المنطقة، لكن وزير جيش الاحتلال كاتس، قال إن منطقة التوغل تمتد إلى عمق 10 كيلومترات داخل لبنان.
والسبت، تحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن "خط أصفر" في لبنان، وهو خط وهمي رسمه جنوب نهر الليطاني، ويمتد وفق معلومات نشرها إعلام عبري، مثل صحيفة "يديعوت أحرونوت" و"معاريف"، من بلدة الناقورة حتى بلدة الخيام شمال شرقي مستوطنة المطلة شمالي إسرائيل، مروراً ببلدات لبنانية أخرى مثل الشمعية، وعيتا الشعب، وبنت جبيل، والعديسة.













