وأعلنت المديرية العامة للشرطة الفلسطينية، في بيان، "استشهاد 5 من ضباط وعناصر الشرطة، وإصابة آخرين بجروح مختلفة، جراء قصف طائرات الاحتلال موقعاً للشرطة بصاروخين على الأقل في منطقة التوام شمال غزة".
وفي وقت سابق السبت، قالت مصادر طبية إن 4 فلسطينيين أصيبوا، أحدهم بحالة خطيرة، في قصف إسرائيلي استهدف دراجة هوائية في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وفي حادث آخر، أفادت المصادر بإصابة فلسطينيين اثنين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وأصيب شابان فلسطينيان بجروح متوسطة جراء إلقاء مسيّرة إسرائيلية قنبلة على تجمع لمدنيين في مخيم حلاوة للنازحين شمالي القطاع، وفق المصادر ذاتها.
وقال شهود عيان إن المناطق المستهدفة تقع خارج نطاق سيطرة وانتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وفجر السبت، أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية نسف لمنازل ومنشآت فلسطينية داخل المناطق التي يسيطر عليها شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. ووفق شهود عيان، سُمع دوي انفجار عنيف جراء عملية النسف.
كما استهدف قصف مدفعي عنيف مناطق شمال وشرق بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، تزامناً مع إطلاق نار مكثف من آليات إسرائيلية.
وفي جنوب القطاع، تعرضت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس لقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من آليات إسرائيلية، وفق مصادر محلية.
وأسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن استشهاد 883 فلسطينياً وإصابة 2648 آخرين، وفق معطيات وزارة الصحة، الجمعة.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت لاحقاً بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 172 ألف مصاب، ودماراً واسعاً طال 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.













