وقال ترمب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" وتصريحات للصحفيين الخميس إن لديه "كل الوقت في العالم" لإنهاء الصراع، معتبراً أن الضغوط الزمنية تقع على إيران وليس على واشنطن. وانتقد في الوقت نفسه تغطية وسائل إعلام أمريكية، من بينها نيويورك تايمز وشبكة CNN، متهماً إياها بتصويره في موقف ضعف.
وأضاف أن أي اتفاق لن يجري إلا إذا كان "مناسباً وجيداً" للولايات المتحدة وحلفائها، مؤكداً استمرار الحصار على إيران. كما استبعد استخدام السلاح النووي، قائلاً إن بلاده حققت أهدافها "بطرق تقليدية".
وتأتي تصريحات ترمب في وقت تشهد فيه الهدنة المعلنة منذ 8 أبريل/نيسان بين واشنطن وطهران توترات متزايدة، وسط تقارير عن انفجارات في العاصمة الإيرانية. وكانت الولايات المتحدة مددت الهدنة دون تحديد سقف زمني، بانتظار مقترح إيراني.
ميدانياً، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من استعداد بلاده لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، فيما أشارت تقارير إلى تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، مع وصول حاملة الطائرات يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش.
وفي سياق متصل، تتصاعد التوترات حول مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، مع تهديدات أمريكية باستهداف أي تحركات لزرع ألغام بحرية، في خطوة قد تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي.
وفي 8 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق.
والثلاثاء، أعلن ترمب تمديد الهدنة مع إيران بناءً على طلب باكستان "إلى حين تقديم طهران مقترحها"، دون تحديد مدة زمنية لذلك.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط، أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان الهدنة على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.

















