وذكرت القناة، أن الجولة شارك فيها وزيرا الدفاع يسرائيل كاتس، والخارجية جدعون ساعر، إضافة إلى رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير.
وجاءت الزيارة بعد ساعات من إعلان نتنياهو إلغاء جلسة كانت مقررة له في المحكمة المركزية الإسرائيلية ضمن محاكمته في قضايا الفساد، بداعي "الانشغال بقضية أمنية طارئة".
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية السورية الانتهاكات الإسرائيلية وقالت في بيان اليوم الأربعاء: “تدين سوريا بأشد العبارات الزيارة غير الشرعية التي أجراها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ووزيرا الدفاع والخارجية وعدد من مسؤولي الاحتلال إلى جنوب سوريا”.
وأضافت الخارجية السورية أن “هذه الزيارة غير الشرعية انتهاك خطير لسيادة سوريا ووحدة أراضيها ومحاولة جديدة لفرض أمر واقع يتعارض مع قرارات مجلس الأمن”.
وجددت دمشق مطالبتها الحازمة بخروج الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي السورية، وقالت الوزراة: “تؤكد سوريا أن جميع الإجراءات التي يتخذها الاحتلال في الجنوب السوري باطلة وملغية ولا ترتب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي”.
في غضون ذلك، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته جنوبي سوريا بالتوغل في بلدة بريقة بريف محافظة القنيطرة الجنوبي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، الأربعاء، أن قوة تابعة لجيش الاحتلال مؤلفة من سيارة هايلكس وفان توغلت في البلدة.
وأشارت إلى أن قوات إسرائيلية توغلت الثلاثاء في بلدة رويحينة بريف القنيطرة الأوسط، وفي منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، كما استهدفت بقذائف المدفعية حرش تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي.
ولم يصدر تعليق من دمشق بشأن تلك التوغلات وما نتج عنها، إلا أنها تدين انتهاكات إسرائيل المتكررة لسيادتها، وتؤكد التزامها اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، التي أعلنت تل أبيب انهيارها بعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024.
وتصاعدت مؤخراً الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة، ويشتكي سوريون من التوغلات نحو أراضيهم الزراعية مصدر رزقهم الوحيد، وتدمير مئات الدونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع) من الغابات، فضلاً عن اعتقال أشخاص وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة.
ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل جيش الاحتلال مراراً داخل البلد العربي، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.
















