وكتب ترمب، أمس الأحد، في منشور مطول على منصة "تروث سوشال" أن "البابا ليو ضعيف في التعامل مع الجريمة وسيئ في السياسة الخارجية"، مضيفاً أنه "ليس من كبار المعجبين به"، ووصفه بأنه "ليبرالي للغاية" ولا يؤمن بمكافحة الجريمة، واتهمه بـ"التودد لدولة تسعى لامتلاك سلاح نووي".
كما أضاف في منشور آخر: "لا أريد أن يعتقد بابا أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً"، داعياً البابا إلى "أن يجمع شتات نفسه كبابا".
وجاءت تصريحات ترمب بعد انتقادات صريحة من البابا للحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير/شباط، كما وصف تهديد ترمب بتدمير الحضارة الإيرانية بأنه "غير مقبول"، داعياً إلى العودة للمفاوضات.
كما دعا البابا في رسالة، إلى "تفكير عميق" بشأن طريقة التعامل مع المهاجرين في الولايات المتحدة، منتقداً سياسات الترحيل التي وصفها بأنها "غير إنسانية"، وحضّ القادة على إنهاء الحروب قائلاً: "كفى عبادة للذات والمال، كفى عرضاً للقوة، كفى حرباً".
وفي سياق متصل، نفت واشنطن والفاتيكان تقارير تحدثت عن وجود خلاف مباشر بينهما، فيما نفى مسؤول في الفاتيكان صحة تقارير إعلامية أفادت بأن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وجّه توبيخاً إلى مبعوث الفاتيكان لدى الولايات المتحدة.
وكان موقع "ذا فري برس" قد ذكر أن البنتاغون استدعى الكاردينال كريستوف بيير في يناير/كانون الثاني، حيث تعرّض لانتقادات من مسؤولين أمريكيين، وهو ما نفاه البنتاغون واعتبره "محرفاً"، كما أكد الفاتيكان أن الرواية المتداولة "لا تتطابق مع الحقيقة بأي شكل".
ورغم تأكيد الطرفين أن اللقاء كان ودياً، إلا أن الخلافات العلنية استمرت بين الفاتيكان والبيت الأبيض، خاصة بشأن سياسات الهجرة واستخدام القوة العسكرية في الشرق الأوسط وفنزويلا.
وفي سياق متصل، دعا البابا إلى إنهاء الحروب ووقف "استعراض القوة"، مشيداً باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بوصفه "علامة على أمل حقيقي".
وفجر الأربعاء الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية.












